فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 424312 من 466147

2 -لنعرض ملخصا لسير السورة: بدأت السورة بتقرير أن وعد الله في شأن الآخرة صدق، وأن محاسبة الناس ومجازاتهم واقعة، ثم بين تناقض أقوال الناس التي يترتب عليها صرفهم عن الحق، ثم تحدث عن الشاكين الغافلين المستبعدين لليوم الآخر وما لهم عند الله عزّ وجل، ثم بين ما للمتقين جزاء إحسانهم، وما هو الإحسان، ثم عرضت السورة آيات الله في الآفاق والأنفس والتاريخ، ثم رتبت على ذلك أن دعت الناس إلى الفرار إلى الله وتوحيده، وبينت أن حكمة خلق الخلق هي عبادة الله، وحذرت الرافضين والكافرين من عذاب الله في الدنيا والآخرة، ولأن كثيرين من الناس يحول بينهم وبين عبادة الله طلب الرزق، فقد بين الله عزّ وجل أن الرزق مضمون، وحتى لا يتوهم متوهم أن لله مصلحة في الأمر بالعبادة قال: ما أُرِيدُ مِنْهُمْ مِنْ رِزْقٍ وَما أُرِيدُ أَنْ يُطْعِمُونِ* إِنَّ اللَّهَ هُوَ الرَّزَّاقُ ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِينُ.

3 -خدمت السورة محورها من سورة البقرة بأن بينت حال المرتابين وأسباب ريبهم، وفصلت في صفات المتقين، وفصلت في الأساس الذي تنبثق عنه العبادة، والفرار إلى الله عزّ وجل وهو يتمثل في آيات الله التي تدل عليه، وفي اليوم الآخر، وفي الخوف من عذاب الله في الدنيا، وهذه المعاني هي أرضية التقوى، والملاحظ أنه قد أصاب كلا من آيات المحور شيء من التفصيل من الم* ذلِكَ الْكِتابُ لا رَيْبَ فِيهِ هُدىً لِلْمُتَّقِينَ إلى الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ إلى وَيُقِيمُونَ الصَّلاةَ إلى وَمِمَّا رَزَقْناهُمْ يُنْفِقُونَ إلى وَالَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِما أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَما أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ إلى وَبِالْآخِرَةِ هُمْ يُوقِنُونَ إلى أُولئِكَ عَلى هُدىً مِنْ رَبِّهِمْ وَأُولئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ. فقد فصلت السورة في هذه المعاني على تفاوت في التفصيل، وفصلت في الأرضية التي تقوم عليها هذه المعاني، وفي الكلمة الأخيرة عن السورة زيادة بيان فلننقل بعض الفوائد:

فوائد:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت