فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 424071 من 466147

الثاني: أنه القرآن فمصدق له ومكذب به ، قاله قتادة.

الثالث: انهم أهل الشرك مختلف عليهم بالباطل ، قاله ابن جريج.

ويحتمل رابعاً: أنهم عبدة الأوثان والأصنام يقرون بأن الله خالقهم ويعبدون غيره. وهذا جواب القسم الثاني.

{يُؤْفَكُ عَنْهُ مَنْ أُفِكَ} فيه ستة تأويلات:

أحدها: يضل عنه من ضل ، قاله ابن عباس.

الثاني: يصرف عنه من صرف ، قاله الحسن.

الثالث: يؤفن عنه من أفن ، قاله مجاهد ، والأفن فساد العقل.

الرابع: يخدع عنه من خدع ، قاله قطرب.

الخامس: يكذب فيه من كذب ، قاله مقاتل.

السادس: يدفع عنه من دفع ، قاله اليزيدي.

{قُتِلَ الْخَرَّاصُونَ} فيه أربعة تأويلات:

أحدها: لعن المرتابون ، قاله ابن عباس.

الثاني: لعن الكذابون ، قاله الحسن.

الثالث: أنهم أهل الظنون والفرية ، قاله قتادة.

الرابع: أنهم المنهمكون ، وهو مروي عن ابن عباس أيضاً.

وقوله: {قُتِلَ} ها هنا ، بمعنى لعن ، والقتل اللعن. وأما الخراصون فهو جمع خارص. وفي الخرص ها هنا وجهان:

أحدهما: أنه تعمد الكذب ، قاله الأصم.

الثاني: ظن الكذب ، لأن الخرص حزر وظن ، ومنه أخذ خرص الثمار.

وفيما يخرصونه وجهان:

أحدهما: تكذيب الرسول صلى الله عليه وسلم.

الثاني: التكذيب بالبعث. وفي معنى الأربع تأويلات وقد تقدم ذكرها في أولها {الَّذِينَ هُمْ فِي غَمْرَةٍ سَاهُونَ} فيه ثلاثة أوجه:

أحدها: في غفلة لاهون ، قاله ابن عباس.

الثاني: في ضلالاتهم متمادون ، وهو مروي عن ابن عباس أيضاً.

الثالث: في عمى وشبهة يترددون ، قاله قتادة.

ويحتمل رابعاً: الذين هم في مأثم المعاصي ساهون عن أداء الفرائض.

{يَسْأَلُونَ أَيَّانَ يَوْمُ الدِّينِ} أي متى يوم الجزاء. وقيل: إن أيان كلمة مركبة من أي وآن.

{يَوْمَ هُمْ عَلَى النَّارِ يُفْتَنُونَ} في {يُفْتَنُونَ} ثلاثة أوجه:

أحدها: أي يعذبون ، قاله ابن عباس ، ومنه قول الشاعر:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت