فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 424072 من 466147

كل امرئ من عباد الله مضطهد... ببطن مكة مقهور مفتون

الثاني: يطبخون ويحرقون ، كما يفتن الذهب بالنار ، وهو معنى قول عكرمة والضحاك.

الثالث: يكذبون توبيخاً وتقريعاً زيادة في عذابهم.

{ذُوقُواْ فِتْنَتَكُمْ} الآية. فيه ثلاثة أوجه:

أحدها: معنى فتنتكم أي عذابكم ، قاله ابن زيد.

الثاني: حريقكم ، قاله مجاهد.

الثالث: تكذبيكم ، قاله ابن عباس.

{ءَآخِذِينَ مَآ َاتَاهُمْ رَبُّهُمْ} فيه وجهان:

أحدهما: من الفرائض ، قاله ابن عباس.

الثاني: من الثواب ، قاله الضحاك.

{إِنَّهُمْ كَانُواْ قَبْلَ ذلِكَ مُحسِنِينَ} أي قبل الفرائض محسنين بالإجابة ، قاله ابن عباس.

الثاني: قبل يوم القيامة محسنين بالفرائض ، قاله الضحاك.

{كَانُواْ قَلْيلاً مِّنَ اللَّيْلِ مَا يَهْجَعُونَ} فيه وجهان:

أحدهما: راجع على ما تقدم من قوله {إِنَّهُمْ كَانُوا قَبْلَ ذلِكَ مُحْسِنِينَ كَانُواْ قَلِيلاً} بمعنى أن المحسنين كانوا قليلاً ، ثم استأنف: من الليل ما يهجعون ، قاله الضحاك.

الثاني: أنه خطاب مستأنف بعد تمام ما تقدمه ، ابتداؤه كانوا قليلاً ، الآية. والهجوع: النوم ، قال الشاعر:

أزالكم الوسمي أحدث روضه... بليل وأحداق الأنام هجوع

وفي تأويل ذلك أربعة أوجه:

أحدها {كانوا قليلاً من الليل ما يهجعون} أي يستيقظون فيه فيصلون ولا ينامون إلا قليلاً ، قاله الحسن.

الثاني: أن منهم قليلاً ما يهجعون للصلاة في الليل وإن كان أكثرهم هجوعاً ، قاله الضحاك.

الثالث: أنهم كانوا في قليل من الليل ما يهجعون حتى يصلوا صلاة المغرب وعشاء الآخرة ، قاله أبو مالك.

الرابع: أنهم كانوا قليلاً يهجعون ، وما: صلة زائدة ، وهذا لما كان قيام الليل فرضاً. وكان أبو ذر يحتجن يأخذ العصا فيعتمد عليها حتى نزلت الرخصة {قُمِ اللَّيْلَ إِلاَّ قَلِيلاً} .

{وَبِالأَسْحَارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ} فيه وجهان:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت