فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 407675 من 466147

تبصر حيث كان لك التبصر ... وفي ذات الإله دع التفكر

وإن ترد المهيمن حين تذكر ... تأمل في نبات الأرض وانظر

إلى آثار ما صنع المليك

إلى أن قال:

شموس في البرية طالعات ... نجوم في الدياجي مشرقات

عيون من لجين شاخصات ... على قضيب لبزبرجد شاهدات

بأن الله ليس له شريك

وكان سفيان الثوري كثيراً ما ينشد:

إذا المرءُ كانت له فكرة ... ففي كل شيء له عبرة

وليست دلائل الوحدانية وآيات القدرة مختصة بشيء دون شيء بل هي في الصغير كما في الكبير، وفي الحيوان كما هي في الإنسان، وفي البر كما هي في البحر، وفي الأرض كما هي في السماء، ولله در أبي العتاهية حيث يقول:

وفي كل شيء له آية ... تدل على أنه الواحد

ويقول أمية بن أبي الصلت:

هاج القلب من هواه ادكار ... وليال خلالهن نهار

وجبال شوامخ راسيات ... وعيون مياهن غزار

ونجوم تلوح في كل فج ... مشرقات وفي الدجى أقمار

إلى أن قال:

والذي قد ذكرت دل على الله ... نفوساً لها هدى واعتبار

وقبل الخوض في تفاصيل بعض الجزئيات نذكر كلمة وجيزة عن سعة الكون وعظمته فتقول:

كنا نقول فيما رويناه عن سلفنا الصالح أن الأرض بالنسبة إلى السماء الأولى كحلقة ملقاة في فلاة، والسماء الأولى بالنسبة إلى الثانية كحلقة ملقاة في فلاة، وهكذا إلى أن نقول: إن السماوات السبع بالنسبة إلى الكرسي كحلقة ملقاة في فلاة، وكذلك نسبة هذه العوالم كلها إلى العرش.

ونقول عند الرفع من الركوع:"ربنا ولك الحمد حمداً كثيراً طيباً مباركاً فيه ملء السماوات وملء الأرض وملء بينهما وملء ما شئت من شيء بعده".

فاسمع الآن ما يقوله أرباب العلوم الحديثة الذين لا يروون عن رسول ولا يقولون بالروايات والأخبار، ولكن بالمشاهدات التي أوصلتهم إليها آلاتهم الحديثة مثل التلسكوب"المنظار المقرب"والشعاع الطيفي الذي جعل ما كان مغيباً خفياً مشاهداً محسوساً.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت