فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 328366 من 466147

65 -وقوله: {وَأَنْجَيْنَا مُوسَى وَمَنْ مَعَهُ أَجْمَعِينَ (65) } قبله محذوف تقديره: ودخل موسى وبنو إسرائيل البحر، وأنجيناهم ومن اتبعهم على دينهم كلهم أجمعين، فلم يهلك منهم أحد؛ أي: أنجيناهم من الغرق بحفظ البحر على تلك الهيئة إلى أن عبروا إلى البر

66 - {ثُمَّ أَغْرَقْنَا الْآخَرِينَ (66) } ؛ أي: فرعون وقومه بإطباق البحر عليهم، ولم نبق منهم أحدًا.

والخلاصة: أنه لما خرج أصحاب موسى، وتتام أصحاب فرعون .. انطبق عليهم البحر، فأغرقهم جميعًا.

67 - {إِنَّ فِي ذَلِكَ} ؛ أي: إن في جميع ما فصل من قصة موسى وفرعون خصوصًا في الإنجاء والغرق {لَآيَةً} ؛ أي: لعبرة عظيمة للمعتبرين، وسطوة باهرة من أدل العلامات على قدرة الله سبحانه، وعظيم سلطانه؛ أي: إن في الذي حدث في البحر لعبرة دالة على قدرته تعالى، وعلى صدق موسى عليه السلام من حيث كونه معجزة له، وتحذيرًا من الإقدام على مخالفة أمر الله، وأمر رسوله - صلى الله عليه وسلم - ، ثم بين أنهم لم تجدهم الآيات والنذر شيئًا، فقال: {وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُمْ} ؛ أي: أكثر المصريين وهم قوم فرعون؛ أي: ما كان أكثر هؤلاء الذين مع فرعون {مُؤْمِنِينَ} فإنه لم يؤمن منهم فيما بعد إلا القليل كحزقيل وابنته وآسية امرأة فرعون والعجوز التي دلت على قبر يوسف عليه السلام حين الخروج من مصر، واسمها مريم بنت ناموشا, وليس المراد أكثر من كان مع فرعون عند لحاقه بموسى، فإنهم هلكوا في البحر جميعًا، بل المراد من كان معه من الأصل، ومن كان متابعًا له ومنتسبًا إليه، هذا غاية ما يمكن أن يقال. وقال سيبويه: إن {كَانَ} زائدة، وإن المراد الإخبار عن المشركين بعدما سمعوا الموعظة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت