فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 29639 من 466147

اللَّهُ يَسْتَهْزِئُ بِهِمْ أي يجازيهم على استهزائهم سمى الجزاء به للمقابلة قال البغوي قال ابن عباس - هو ان يفتح لهم باب من الجنة فاذا انتهوا اليه سد عنهم وردوا إلى النار - وقيل هو ان يجعل للمؤمنين نور يمشون به على الصراط فاذا وصل المنافقون اليه حيل بينهم وبين المؤمنين قال الله تعالى فَضُرِبَ بَيْنَهُمْ بِسُورٍ لَهُ بابٌ الآية - قال الحسن - معناه ان الله يظهر على المؤمنين نفاقهم انتهى - وأخرج ابن أبى الدنيا في كتاب الصمت عن الحسن - ان المستهزءين بالناس يفتح لاحدهم باب إلى الجنة فيقال هلم هلم فيجئ فاذا أتاه غلق دونه فما يزال كذلك الحديث - وهذا مرسل جيد وانّما استونف ولم يعطف ليدل على ان الله تعالى كاف في مجازاتهم لا حاجة للمومنين ان يعارضوهم ولم يقل الله مستهزئ بهم لتجدد الاستهزاء بهم حينا بعد حين - أَوَلا يَرَوْنَ أَنَّهُمْ يُفْتَنُونَ فِي كُلِّ عامٍ مَرَّةً أَوْ مَرَّتَيْنِ - وَيَمُدُّهُمْ يتركهم ويمهلهم - من مدّ الجيش إذا زاده وقوّاه أصله الزيادة - والمد والامداد واحد غير ان المد كثير امّا يستعمل في الشر والامداد في الخير كما في أمددناكم باموال وبنين - فِي طُغْيانِهِمْ - أي تجاوز الحد في العصيان والكفر - أماله الكسائي حيث وقع - يَعْمَهُونَ (15) يترددون - العمه في البصيرة كالعمى في البصر.

أُولئِكَ الَّذِينَ اشْتَرَوُا استبدلوا الضَّلالَةَ - الكفر - بِالْهُدى بالايمان - فَما رَبِحَتْ تِجارَتُهُمْ

التجارة طلب الربح أي الفضل على رأس المال بالبيع والشراء - وأسند الربح إليها مجازا لتلبسها بالفاعل أو لأنها سبب الريح كالفاعل وَما كانُوا مُهْتَدِينَ (16) بالتجارة إذ المقصود من التجارة حصول الربح مع سلامة رأس المال - وهم ضيعوا رأس المال وهي الفطرة وما حصلوا الفضل بإدراك الحق ونيل الكمال -. انتهى انتهى {التفسير المظهري. 1/} ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت