الانتباه، والتحليل، والتأمل، وإما ان لا تكون كذلك، فاذا كانت من النوع الأول سميت بأحوال ما تحت الشعور ( stneicsnocbus senemonehP) وهي قسمان: الأول يشمل الأحوال التي لا يستطيع الشعور التأملي ادراكها لضعفها، كالادراكات الأولية البسيطة، والثاني يشمل الأحوال التي يحول الاتجاه الفكري في وقت من الاوقات بيننا وبين ادراكها، كالاحوال التي لا علاقة لها بالموضوع الذي نبحث فيه.
وتسمّى الاولى بأحوال ما تحت الشعور الاولية ( ecneicsnocbuS eriatnemelE) ، والثانية بأحوال ما تحت الشعور الوظيفية (- snocbuS ellennoitcnof ecneic) .
3 -وقد اطلق (فرويد) اسم ما قبل الشعور ( tneicsnocerP) على الأحوال اللاشعورية التي تستطيع من تلقاء ذاتها او بواسطة الارادة ان تجتاز عتبة الشعور وتصبح شعورية.
4 -واللاشعور الجمعي ( fitcelloc tneicsnocnI) ، عند (يونغ) ، مقابل للاشعور الفردي ( leudividni tneicsnocnI) ، والفرق بينهما ان الشعور الجمعي مؤلف من المكتسبات الانسانية القديمة التي تنتقل بالوراثة من جيل الى جيل، على حين ان اللاشعور الفردي مؤلف من مكتسبات الفرد. ويطلق على مكتسبات الأجيال المتعاقبة اسم النماذج الرئيسة الثابتة على الدهر، واذا كانت هذه النماذج تتغير احيانا، فمرد ذلك الى انها نرتفع الى مستوى الشعور في شروط خاصة، أما في الاحلام فانها تظهر عارية من آثار التغير.
5 -واللاشعور عند (هارتمان) هو الموجود بذاته، وهو، كالارادة في مذهب (شوبنهاور) ، مبدأ مشترك، واحد، فاعل، وعاقل معا، يتجلّى في المادة والحياة والفكر، ويعمل على تفجير الشعور في النفوس الفردية. وهو بمعنى ما شعور أعلى ( tneicsnocarpuS) ، وان كان بالنسبة الينا لا شعوريا. والفرق بينه وبين الشعور ان الشعور مقصور على النقد، والمقارنة، والتصحيح، والتصنيف، والاستقراء، والاستنتاج، على حين ان اللاشعور اساس الابداع.