فهرس الكتاب

الصفحة 918 من 1301

سالبة» (ابن سينا، النجاة 19 - 20) وتختلف القضايا المحصورة باختلاف الكم والكيف، فهي باعتبار الكم:

كلية وجزئية، وباعتبار الكيف:

موجبة وسالبة.

فالموجبة الكلية ( evitamriffA ellesrevinu) من المحصورات هي التي يكون الحكم فيها ايجابا على كل واحد من افراد الموضوع، كقولنا: كل انسان فان.

والسالبة الكلية ( evitageN ellesrevinu) هي التي يكون الحكم فيها سلبا عن جميع افراد الموضوع، كقولنا: ليس ولا واحد من الناس بكامل.

والموجبة الجزئية ( evitamriffA ereilucitraP) هي التي يكون الحكم فيها ايجابا، ولكن على بعض الموضوع، كقولنا: بعض الناس كاتب.

والسالبة الجزئية ( evitageN ereilucitraP) هي التي يكون الحكم فيها سلبا، ولكن عن بعض الموضوع، كقولنا: ليس بعض الناس بكاتب، او ليس كل انسان بكاتب، بل عسى بعضهم.

والايجاب مطلقا هو ايقاع النسبة او ايجادها، وفي القضية الحملية هو الحكم بوجود محمول لموضوع.

والسلب مطلقا هو رفع النسبة الوجودية بين شيئين، وفي الحملية هو الحكم بلا وجود محمول لموضوع.

2 -والقضية الشرطية ( euqitehtopyh noitisoporP) هي التي تتركب من قضيتين، ويحكم فيها على تعلق احد طرفيها بالآخر، وهي اما متصلة واما منفصلة.

فالشرطية المتصلة هي التي توجب او تسلب لزوم قضية لأخرى، كقولنا: ان كانت الشمس طالعة فالنهار موجود، والشرطية المنفصلة هي التي توجب او تسلب عناد قضية لاخرى، كقولنا: اما ان يكون هذا العدد زوجا، واما ان يكون فردا 3 - القضية المخصوصة ( ereilugnis noitisoporP) قضية حملية موضوعها شيء جزئي، كقولنا: زيد كاتب، وتكون موجبة وتكون سالبة. (ابن سينا، النجاة 19) .

4 -القضية المعدولة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت