موروس- suroM samohT)، أو كالنظام الاجتماعي الذي تخيله كل من (سن سيمون nomiS- tniaS) ، و (فوريه- reiruoF) .
6)الاشتراكية التجريبية ( latnemirepxe emsilaicoS) ، وهي القول: ان تعريف النظام الاقتصادي الذي ينشأ عن الغاء النظام الرأسمالي، والتنبؤ به، قبل بلوغه، محال. المثال من ذلك النقابية ( emsilacidnyS) التي ذهب اليها (جورج سوريل- leroS segroeG) ، والماركسية المعاصرة، والاشتراكية الفوضوية ( etsihcrana emsiloicoS) وغيرها.
وجميع هذه المذاهب على اختلاف طبقاتها وأنواعها تشترك في الأصول الآتية:
آ- الايمان بالحتمية الاجتماعية.
فاشتراكية (سن سيمون) و (فوريه) و (برودون) مبنية على فلسفة التاريخ وحتمية وقائعه، كما ان اشتراكية (كارل ماركس) العلمية مبنية على المادية التاريخية. ( euqirotsih emsilairetaM)
ب- تنظيم قوى الانتاج وربط الوظائف الاقتصادية بالدولة أو بالمراكز الموجهة، ويعبرون عن ذلك بقولهم ان الاشتراكية هي تصنيع الدولة أو تخليق الصناعة. حتى لقد قال دوركهايم: «تطلق الاشتراكية على كل مذهب يريد أن يربط جميع الوظائف الاقتصادية المشتّتة، أو بعضها بالمراكز الاجتماعية الواعية الموجهة» (494 p, 921 telliuJ, atem. veR)
ولا يدرك الأفراد حريتهم الحقيقة إلا إذا نظمت الحياة الاقتصادية تنظيما عادلا. فليست الاشتراكية مضادة للحرية، ولا للفردية، بل الفردية الكاملة والمنطقية تستلزم الأخذ بالنظام الاشتراكي.
ج- الاعتقاد ان العمل هو الأساس الشرعي لكل تملك، ولو لا هذا الاعتقاد لما انتقد الاشتراكيون نظام التملك الحاضر، لأن هذا النظام في نظرهم يجلب لبعض الأفراد دخلا من دون عمل، ويحرم العمال نتائج سعيهم وتعبهم. فالاشتراكية لا تلغي إذن حق الملك الفردي، بل تقيم هذا الحق على اساس شرعي، وتريد أن تحسن حال الطبقة الفقيرة الكادحة. فلا ملك إلا لمن يكدح في العمل، ولا حق في الحياة إلا لمن يستحق الحياة. (ر: تعاون، وتضامن، وجماعي، وحرية، وشيوعية