صنفا صنفا. ليبينوا ما بين موضوعاتها ومناهجها من تشابه ووحدة.
فمن تصنيفات العلوم ( secneics sed noitacifissalC) في الفلسفة القديمة تصنيف (أرسطو) الذي زعم ان عقولنا تطلب العلم للاطلاع او الابداع او الانتفاع، ولذلك انقسمت العلوم بحسب هذه الغايات الثلاث الى علوم نظرية (كالرياضيات والطبيعيات) وعلوم شعرية (كالبلاغة والشعر والجدل) وعلوم عملية (كالاخلاق والاقتصاد والسياسة) .
ومنها تصنيف (ابن سينا) الذي قال ان العلوم نظرية وعملية، وان كل قسم من هذين القسمين ينقسم الى ثلاثة اقسام. فاقسام العلوم النظرية هي العلم الرياضي، والعلم الطبيعي، والعلم الالهي، واقسام العلوم العملية هي: الاخلاق، وتدبير المنزل، وتدبير المدينة.
ومنها تصنيف (ابن خلدون) الذي قسم العلوم قسمين: (الأول) قسم العلوم العقلية، وهي طبيعية للانسان من حيث هو ذو فكر، وتسمّى بالعلوم الحكمية، وتشتمل على اربعة علوم: المنطق، والعلم الرياضي، والعلم الطبيعي، والعلم الالهي. (و الثاني) قسم العلوم النقلية المستندة الى الخبر عن الواضع الشرعي، وتشمل التفسير، والقراآت، والحديث، وعلم الفقه، وعلم الفرائض، وعلم أصول الفقه، وعلم الكلام، وغيرها.
ومن تصنيفات العلوم في الفلسفة الحديثة تصنيف (بيكون) وتصنيف (آمبر) وتصنيف (اوغوست كومت) .
اما تصنيف (بيكون) فهو مبني على الملكات العقلية الضرورية لتحصيل العلم، وهي ثلاثة ملكات:
العقل: وهو اساس العلوم الفلسفية، والتخيل، وهو اساس العلوم الشعرية، والذاكرة، وهي اساس العلوم التاريخية.
واما تصنيف (آمبر) فهو مبني على الموضوعات التي تتناولها العلوم، وهي قسمان: العلوم الكونية ( seuqigolomsoc secneicS) وموضوعها المادة، والعلوم المعنوية ( seuqigoloon secneicS) وموضوعها الفكر وآثاره، ولكل من هذين القسمين الكبيرين فروع كثيرة مختلفة.