7 -ويطلق لفظ الصورة في فلسفة الأخلاق على ما في القانون الأخلاقي من معنى الأمر (كما في أخلاق الواجب) أو على ما فيه من معنى التقويم (كما في أخلاق الخير والسعادة) . أما مادة القانون الأخلاقي فهي كيفية الفعل المأمور به، أو الحوادث الموضوعية المعترف بقيمتها الأخلاقية. والاخلاق الصورية المحضة هي الأخلاق المطابقة للشروط التي وضعها (كانت) في نقد العقل العملي(،
، قال: «اذا كان ينبغي للموجود العاقل أن يتمثل القواعد الأخلاقية على صورة قوانين كلية، فمرد ذلك إلى أنها مبادئ مشتملة في صورتها دون مادتها على ما يحدد عمل الإرادة» . وقال أيضا: اعمل بطريقة تستطيع معها أن تجعل قاعدة عملك مبدأ تشريع كلي.
8 -ويطلق لفظ الصورة في نظرية الجشطلت ( tlatseG) على البنية، والتركيب، والتنظيم، وهي النظرية المسماة بنظرية الصورة ( emrof al ed eiroehT) ( ر:
الجشطلطية).
9 -ويطلق لفظ الصورة على بقاء الاحساس في النفس بعد زوال المؤثر الخارجي، او على عودة الاحساسات الى الذهن بعد غياب الأشياء التي تثيرها. وتسمّى بالصورة الذهنية. قال ابن سينا: «الصورة هي «الشيء الذي تدركه النفس الباطنة والحس الظاهر معا، لكن الحس الظاهر يدركه اولا ويؤديه الى النفس» (النجاة 264) .
10 -والصورة التالية ( evitucesnoC egamI) هي الصورة التي تعقب الاحساس مباشرة، او الصورة الحادثة عن بعض ظواهر الابصار التي تعقب زوال الاحساس، وتتميز بطابع سلبي، كالأبيض الذي يحل محله الأسود، وكالألوان المتكاملة التي يحل بعضها محل بعض.
11 -والصورة الجنسية ( euqireneg egamI) هي الصورة التي تحصل في الذهن من تركيب صور الأشياء المختلفة بعضها الى بعض، بحيث يؤدي تركيبها الى ثبوت الصفات المتشابهة وزوال الصفات المتباينة، وهي شبيهة بالصورة المركبة ( etisopmoc egamI)