فهرس الكتاب

الصفحة 54 من 1301

واحد.

8 -ومن اصطلاحات (ويليم جيمس) إرادة الاعتقاد ( ot lliW eveileb) وهي التسليم باعتقادات لا يستطيع العقل أن يبرهن على صدقها، ولكنه يقبلها مع ذلك لعدم تناقضها، ولكنه يقبلها مع ذلك لعدم تناقضها، وللمنافع العملية التي تنشأ عنها. من هذه الاعتقادات الثقة بالنفس، فهي نافعة في الحياة، لأنها تزيد قوة الانسان، وتعينه على النجاح في أعماله.

9 -والارادة عند بعضهم هي الفاعلية الدائمة المتجهة الى جهة معينة، وان كانت لا شعورية، أو هي النزعة الأساسية لكائن واحد أو لجميع الكائنات، كإرادة الحياة، أو إرادة القوة، أو إرادة الشعور.

أما إرادة الحياة ( ed etnoloV erviv) فهي عند (شوبنهاور) المبدأ الكلي للجهد الغريزي الذي يحقق به كل كائن مثال نوعه، ويناضل ضد الكائنات الأخرى لاستنقاء صورة الحياة الخاصة به.

وأما ارادة القوة ( ed etnoloV ecnassiup) فهي في نظر (نيتشه) مضادة لمعنى الحياة عند (سبنسر) ، ولنزوع الموجود الى الثبات في الوجود عند (اسبينوزا) ، ولارادة الحياة عند (شوبنهاور) . وهي مبدأ للوح قيم جديدة، إلّا أن الضعفاء يعوقونها عن بلوغ غايتها بتألبهم عليها، وبتمسكهم بالقيم الخلقية المألوفة.

وأما إرادة الشعور ( etnoloV ecneicsnoC ed) فهي عند (فويّه) نزعة أساسية تؤثر في حياة الانسان العقلية والشعورية، كما تؤثر في تطور الكائنات الحية. إن أول مظهر لهذه النزعة الأساسية ميل الكائن الحي إلى إرجاع كل شيء إلى ذاته، وشعوره بأنه مركز الجاذبية، وان جميع الموجودات الأخرى وسائط يعتمد عليها في فعله وزيادة قوته ووعيه.

ولكن هذا النزوع الأناني لا يخلو من الغيرية لأنه يستلزم التفكير في الآخرين، كما يقتضي الشعور بذوات أخرى يثبت الانسان نفسه أمامها.

ففي كل نزوع أناني إذن نزعة غيرية.

10 -وفرّقوا بين الاختيار والارادة فقالوا الإرادة نزوع النفس وميلها الى الفعل، أما الاختيار فهو ميل مع تفضيل، كأن المختار ينظر الى طرفي المقدور، والمريد لا ينظر إلا إلى الطرف الذي يريده. قال الفارابي: «إن الانسان قد يتقدم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت