الموجودات تشتهي أن تحيا حياة شبيهة بحياته، وقد لخّص (فاشرو) هذه الوجوه الثلاثة بقوله «ان اللّه جوهر الموجودات، وعلة العلل، وغاية الغايات» eL, torehcaV), (389. p emsilautirips uaevuon
فهو الموجود المطلق، والحق المطلق، والخير المطلق، والجمال المطلق، فلا غرو اذا قال ديكارت انه الموجود الكامل. وسواء أقلت ان اللّه هو الجوهر الكلي، او العقل الكلي، او المثل الأعلى للكمال او الخير، او الواجب الوجود بذاته، او الغاية التي من اجلها كان كل شيء، فإنّ أمرا واحدا لا ريب فيه وهو ان اللّه مبدأ كل وجود ومعقولية، واذا كان بعض الفلاسفة يبرهنون على وجود هذا المبدأ بالبراهين العقلية، أو الطبيعية، او الأونطولوجية، فان بعضهم يقول انه تعالى لا برهان عليه، لأنه البرهان على كل شيء.
والالهي ( niviD) هو المنسوب الى اللّه، او الموحى به من اللّه، تقول: القدرة الالهية، والقانون الالهي. وقد يطلق لفظ الالهي على كل ما يجاوز حدود الانسان والطبيعة، تقول: اللطف الالهي، والعناية الالهية. والعلم الالهي هو العلم الأعلى، والفلسفة الأولى، وعلم ما بعد الطبيعة، وما قبل الطبيعة.
والإلهية هي أحدية جمع جميع الحقائق الوجودية (تعريفات الجرجاني) .
والالوهية ( etiniviD) هي صفة المؤلّه، او ماهية كنه الذات الالهية، وهي عند الصوفية اسم مرتبة جامعة لمراتب الاسماء والصفات كلها، او اسم لجميع حقائق الوجود، وحفظها في مراتبها. واذا أضيف لفظ الالوهية الى الشيء دل على تأليه ذلك الشيء، كما في قولنا: ألوهية الجمال، وألوهية الحب، وألوهية المال.