وهي: كتاب المقولات، وكتاب العبارة، وكتاب التحليلات للأولى، وكتاب التحليلات الثانية، وكتاب الجدل، وكتاب السفسطة، وقد يضاف اليها كتاب الخطابة، وكتاب الشعر (لأرسطو) ، وكتاب ايساغوجي (لفرفوريوس) ، وهو المعروف بالمدخل.
4 -ينقسم المنطق إلى قسمين:
المنطق الصوري، والمنطق العام: اما المنطق الصوري ( euqigoL ellemrof) فهو النظر في التصورات، والقضايا، والقياسات، من حيث صورتها لا من حيث مادتها، ويطلق في العادة على منطق (أرسطو) ، أو على المنطق القياسي بوجه عام، ومن أقسام هذا المنطق الصوري منطق جديد يسمّى بالمنطق الرمزي ( euqigoL euqilobmyS) ، وهو يعبر عن قوانين المنطق بالرموز والاشارات، لا بالألفاظ والعبارات، ويسمّى هذا المنطق الرمزي بالمنطق الرياضي ( euqitsigoL) ، وجبر المنطق ( euqigol al ed erbeglA) ، والمنطق الآلغوريتمي ( euqigoL euqimhtirogla) .
واما المنطق العام ( euqigoL elareneg) فهو البحث عن طرق الانتقال الفكري لمعرفة أي طريق منها يوصل الى الحقيقة، وايها يوصل الى الخطأ، وهو لا يقتصر على دراسة الصور التي تتألف منها البراهين، بل يدرس المواد التي يتمّ بها تأليفها، وأوضح طرق هذا المنطق المادي ( elleiretaM) طرق الملاحظة، والفرضية، والتجربة والاستقراء وغيرها من طرق البحث العلمي.
5 -والمنطق المتعالي ( elatnednecsnar'l euqigoL) ، عند (كانت) ، فرع من الفلسفة، وهو الذي يكشف عن قوانين الفكر، ويحدد شروط التجربة، واذا كانت كل حقيقة واقعية من صنع الفكر، كان المقصود بالمنطق المتعالي تحديد قوانين الواقع الاساسية.
6 -المنطق الثنائي، والمنطق الثلاثي.
اذا كان المنطق مبنيا على مبدأ الثالث المرفوع، أي على نفي الوسط بين المتناقضين، كالمنطق الارسطي، سمّي بالمنطق الثناني او المنطق المزدوج ( euqigoL