بِالْأُمَنَاءِ أَوْ بِالْمَشْهُورِ فَكُلُّ مَنْ عُرِفَ فِي يَدِهِ مِنْهُمْ شَيْءٌ فَهُوَ أَقْعَدُ فِيهِ لِغَيْرِهِ مِنْ الشُّرَكَاءِ ، وَسَوَاءٌ فِي هَذَا الْأُصُولُ وَالْحَيَوَانُ وَالسَّوَالِعُ وَغَيْرُ ذَلِكَ ، وَإِذَا اشْتَرَكُوا بِمِيرَاثٍ أَوْ غَيْرِهِ فَمَنْ ادَّعَى الْقِسْمَةَ فَعَلَيْهِ الْبَيَانُ وَالْقَوْلُ قَوْلُ مُنْكِرِهَا .