لَمْ تَحْتَجْ إلَى الْقِيمَةِ الَّتِي قَدْ تَخْتَلُّ وَيُخْتَلَفُ كَمْ هِيَ وَيَتَجَابَذُ عَلَيْهَا ، بِخِلَافِ الْعُرُوضِ ، فَإِنَّهَا مَجْهُولَةُ الْقِيمَةِ ، وَإِنْ قُوِّمَتْ فَقَدْ تَخْتَلُّ الْقِيمَةُ وَيُخْتَلَفُ عَلَيْهَا الثَّالِثُ: أَنَّهُ لَوْ لَاحَظَ مُلَاحِظٌ جَوَازَ الْمُضَارَبَةِ بِعُرُوضٍ مَضْبُوطَةٍ بِنَحْوِ كَيْلٍ كَمَا هُوَ مَذْهَبٌ ، لَوَجَدْنَا مَسْأَلَةَ الشَّبَكَةِ أَقْرَبَ لِلْجَوَازِ أَيْضًا لِأَنَّهَا لَمْ تَحْتَجْ إلَى ضَبْطٍ فِي نَفْسِهَا بَلْ يُعَيَّنُ جُزْءُ الْمُصِيدِ فَقَطْ .