فهرس الكتاب

الصفحة 9243 من 17437

أُرْسِلْهُ وَضَاعَتْ أَوْ عَطِبَتْ أَوْ اتَّفَقَا عَلَى الْكَيْلِ أَوْ الْوَزْنِ فِي الْحَمْلِ ، فَقَالَ صَاحِبُهَا: مِنْ جِنْسِ كَذَا ، فَالْقَوْلُ فِي ذَلِكَ كُلِّهِ قَوْلُ صَاحِبِهَا ، وَإِنْ اتَّفَقَا عَلَى الْمِقْدَارِ كَقَفِيزٍ ، فَقَالَ صَاحِبُهَا: مِنْ كَذَا ، وَقَالَ الْآخَرُ: لَمْ نُسَمِّ النَّوْعَ ، أَوْ قَالَ: أَكْرَيْت لِي إلَى مُدَّةِ كَذَا وَلَمْ أَتَّفِقْ عَلَى مَا أَعْمَلُ بِهَا فَقَالَ صَاحِبُهَا: اتَّفَقْنَا عَلَى كَذَا ، فَصَاحِبُهَا مُدَّعٍ وَكَذَا كُلُّ مَنْ ادَّعَى مِنْهُمَا خِلَافَ الْأَصْلِ فَمُدَّعٍ ، وَكَذَا إنْ اخْتَلَفَا فِي الْكَيْلِ وَالْوَزْنِ وَالْجُزَافِ ، فَالْقَائِلُ بِالْكَيْلِ أَوْ الْوَزْنِ مُدَّعٍ .

وَفِي الدِّيوَانِ": الْقَوْلُ قَوْلُ صَاحِبِ الشَّيْءِ فِي الْأُجْرَةِ ، وَقِيلَ: إنْ ادَّعَى الصَّانِعُ قَدْرَ عَنَاءٍ فَالْقَوْلُ لَهُ ، وَإِنْ اخْتَلَفَا فَقَالَ الصَّانِعُ: رَدَدْته إلَيْك ، فَأَنْكَرَ فَالْقَوْلُ لِرَبِّهِ ، وَالْقَوْلُ لِلْعَامِلِ إنْ قَالَ: لَمْ أُضَيِّعْ ، أَوْ قَالَ: تَلِفَ مَالُك ، أَوْ لَمْ تُعْطِنِي إلَّا هَذَا أَوْ لَمْ أَخْلِطْ مَعَ غَيْرِهِ ، أَوْ لَمْ أُسَافِرْ لِمَوْضِعِ الْخَوْفِ ، أَوْ لَمْ آكُلْ غَلَّتَهَا أَوْ قَالَ: اسْتَرْعَيْتنِي هَكَذَا ، أَوْ لَمْ تَسْتَأْجِرْ قُوَّتِي ، أَوْ قَالَ: اسْتَرْعَيْتنِي غَنَمَك هَكَذَا وَلَمْ تَقُلْ إنْ نَقَصَ نَقَصَتْ الْأُجْرَةُ ، وَالْقَوْلُ لِصَاحِبِ الشَّيْءِ إنْ قَالَ: اسْتَأْجَرْتُك عَلَى غَنَمِي بِلَا تَعْيِينٍ أَوْ بِلَا عَدٍّ ."

( وَإِنْ حَلَفَا مَعًا ) أَيْ جَمِيعًا بِأَنْ حَكَمَ الْحَاكِمُ بِتَحْلِيفِهِمَا جَمِيعًا كَمَا هُوَ الْحَقُّ حِينَ ادَّعَى أَحَدُهُمَا أَنَّ الْحَمْلَ إلَى كَذَا بِكَذَا ، أَوْ ادَّعَى الْآخَرُ أَنَّ الْحَمْلَ إلَى مَوْضِعٍ فَوْقَهُ بِمَا ذَكَرَهُ الْأَوَّلُ مِنْ الثَّمَنِ ، أَوْ بِأَكْثَرَ فَحَلَفَ عَلَى الْمَوْضِعِ مَنْ يُقْبَلُ قَوْلُهُ فِيهِ ، وَعَلَى الْكِرَاءِ مَنْ يُقْبَلُ قَوْلُهُ فِيهِ ( فَالْحَمْلُ إلَى ) الْمَوْضِعِ ( الْأَدْنَى وَحَطَّ ) أَيْ وَلِيَحُطَّ .

( مِنْ الْكِرَاءِ قَدْرَ الْمَسَافَةِ ) بِتَقْدِيرِ الْعُدُولِ كَمَا يَدُلُّ لَهُ التَّعْبِيرُ بِالْقَدْرِ ، مِثْلَ أَنْ يَقُولَ الْحَمَّالُ:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت