السَّفِينَةِ وَسَائِرِ الْمَرَاكِبِ الْبَحْرِيَّةِ وَالْبَرِّيَّةِ كَذَلِكَ ، بَلْ الْكِرَاءُ الْمُوَصَّلُ يَجُوزُ تَصْوِيرُهُ وَالْحُكْمُ بِحُكْمِهِ فِي أَعْمَالِ الْإِجَارَاتِ كُلِّهَا الْحَمْلُ وَغَيْرُهُ مِنْ أَعْمَالِ الدَّابَّةِ وَالْمَرْكَبِ وَغَيْرِهِمَا إذْ قَالَا: إنَّهُ مَضْمُونٌ فِي الذِّمَّةِ ، أَوْ مِثْلِ هَذِهِ الْعِبَارَةِ وَنُقِدَ الْكِرَاءُ وَاَللَّهُ أَعْلَمُ .