وَيُقَدِّمُ يُسْرَاهُ دُخُولًا فِيهِ وَيُمْنَاهُ خُرُوجًا مِنْهُ عَكْسُ مَسْجِدٍ وَالْمَنْزِلِ يُمْنَاهُ فِيهِمَا وَيُقَدِّمُ قُبُلَهُ فِي الْإِزَالَةِ مَعَ تَفْرِيجِ فَخِذَيْهِ وَاسْتِرْخَائِهِ وَعَدَمِ الْتِفَاتِهِ بِلَا دَاعٍ .
الشَّرْحُ ( وَيُقَدِّمُ يُسْرَاهُ دُخُولًا ) مَفْعُولٌ لِأَجْلِهِ ، ( فِيهِ ) أَيْ فِي الْمِرْحَاضِ نَدْبًا ، ( وَ ) يُقَدِّمُ نَدْبًا ( يُمْنَاهُ خُرُوجًا مِنْهُ ) هُوَ ( عَكْسُ مَسْجِدٍ ) فَيُقَدِّمُ دَاخِلُ الْمَسْجِدِ يُمْنَاهُ دُخُولًا وَيُؤَخِّرُهُ خُرُوجًا نَدْبًا ، ( وَالْمَنْزِلِ ) يُقَدِّمُ ( يُمْنَاهُ فِيهِمَا ) فِي الدُّخُولِ فِيهِ وَالْخُرُوجِ مِنْهُ نَدْبًا ، وَالْمُصَلَّى وَالْمَدَارِسُ وَمَوَاضِعُ الْخَيْرِ كَالْمَسْجِدِ ، ( وَيُقَدِّمُ قُبُلَهُ ) بِضَمِّ الْقَافِ وَالْبَاءِ وَضَمِّ الْقَافِ وَسُكُونِ الْبَاءِ ، ( فِي الْإِزَالَةِ ) لِلنَّجَسِ ، وَإِنْ أَخَّرَهُ فَلَا بَأْسَ ( مَعَ تَفْرِيجِ ) تَوْسِيعِ ( فَخِذَيْهِ وَاسْتِرْخَائِهِ وَعَدَمِ الْتِفَاتِهِ بِلَا دَاعٍ ) إلَى الْتِفَاتٍ ، وَلْيَحْذَرْ أَنْ يَمَسَّ النَّجَسَ ، وَيُمْسِكُ ذَكَرَهُ بِشِمَالِهِ ، وَالْحَجَرَ بِيَمِينِهِ ، فَيَمْسَحُ عَرْضًا وَيَبْدَأُ بِأَوَّلِ الْحِجَارَةِ مِنْ أَسْفَلِ الْبَابِ إلَى فَوْقَ طُولًا فِي دُبُرِهِ حَتَّى يُتِمَّ ، وَقِيلَ: فِي الْمَرَّةِ الْأُولَى ، وَظَاهِرُ كَلَامِهِمْ أَنَّ الْعَدَدَ الْمَذْكُورَ لِلدُّبُرِ هُوَ الْعَدَدُ لِلْقُبُلِ ، وَالظَّاهِرُ أَنَّهُ لَا حَدَّ لَهُ لِأَنَّهُ بِالسَّلْتِ ، وَلَا يُجْزِي الْمَاءُ بِدُونِ الْحِجَارَةِ عِنْدَنَا إلَّا إنْ عُدِمَتْ هِيَ وَمَا مَعَهَا ، وَأَجَازَهُ الْمُخَالِفُونَ وَكَثِيرٌ مِنْ مَشَارِقَتِنَا ، وَلَا تُجْزِي الْحِجَارَةُ لِوَاجِدِ الْمَاءِ عِنْدَنَا وَعِنْدَ الْأَكْثَرِ فَلَا بُدَّ مِنْ الْكَلَامِ عَلَى الِاسْتِنْجَاءِ هَذَا .