أَعْلَمُ أَنَّ الْجَمَلَ الَّذِي اشْتَرَيْتُ لَكَ هُوَ لَكَ بَلْ ظَنَنْتُهُ لِبَائِعِهِ أَوْ لِمَنْ قَامَ عَنْهُ ، أَوْ قَالَ الْآخَرُ: لَا أَعْلَمُ أَنَّ الَّذِي اشْتَرَاهُ قَدْ اشْتَرَاهُ لَكَ بَلْ ظَنَنْتُهُ أَنَّهُ اشْتَرَى لِنَفْسِهِ أَوْ لِمَنْ قَامَ عَنْهُ غَيْرُكَ ، أَوْ قَالَا ذَلِكَ جَمِيعًا ، وَإِنْ عَلِمَ أَحَدُهُمَا أَنَّ الْآخَرَ وَكِيلٌ لِلَّذِي وَكَّلَهُ هُوَ فَلَا يُعْذَرُ فِي قَوْلِهِ ذَلِكَ ، وَالظَّاهِرُ فِي صُورَةِ كَلَامِ الْمُصَنِّفِ عَدَمُ الضَّمَانِ ؛ لِأَنَّهُ أَطْلَقَ الْوَكَالَةَ لَهُمَا وَلَمْ يُضَيِّعَا وَلَمْ يُبَيِّنْ لَهُمَا مَا يَتَّقِيَانِ .