{ سُئِلَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: عَنْ سَمْنٍ مَاتَتْ فِيهِ فَأْرَةٌ فَقَالَ: أَلْقُوهَا وَمَا حَوْلَهَا وَإِنْ كَانَ مَائِعًا أُهْرِيقَ } وَنَقُولُ: يُلْقَى فِيهِ نَوَاةٌ أَوْ دِرْهَمٌ أَوْ نَحْوُهُمَا كَحَصَاةٍ بِلَا بُعْدٍ وَلَا فَصْلِ هَوَاءٍ فِي إلْقَاءٍ بَلْ تُوضَعُ فِيهِ وَضْعًا وَيُنْزَعُ مِنْ حَيْثُ وَصَلَتْ ، وَلَمْ يَأْمُرْنَا صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمَسْحِ مَا يُقَابِلُ مَوْضِعَهَا مِنْ الْإِنَاءِ فَنَحْكُمَ بِطَهَارَةِ الْجَوَانِبِ مِنْ نَحْوِ الْخَابِيَةِ إذَا نَزَعْنَا النَّجِسَ وَمَا حَوْلَهَا ، وَذَلِكَ إذَا صَحَّ فَهُوَ تَعَبُّدٌ ، وَالْجُمْهُورُ عَلَى تَنْجِيسِ بَوْلِ مَا يُؤْكَلُ ، وَقِيلَ يُلْقَى فِي الْمَائِعِ الْخَاتَمُ وَقُدِّرَ بِدِرْهَمَيْنِ .