فهرس الكتاب

الصفحة 8331 من 17437

وَاحِدًا ، وَإِنَّمَا الْخِلَافُ إذَا قُلْتَ لِزَيْدٍ: قَدْ أَحَلْتُكَ عَلَى عَمْرٍو بِدَيْنِكَ عَلَيَّ وَبَيَّنْتُ لِعَمْرٍو أَنَّ دَيْنَ زَيْدٍ أَكْثَرُ أَوْ لَمْ تُبَيِّنْ فَيَتَوَهَّمُ أَنَّهُمَا سَوَاءٌ ، أَوْ كَانَ دَيْنُ زَيْدٍ أَقَلَّ مِمَّا لَكَ عَلَى عَمْرٍو فَأَحَلْتَهُ عَلَى عَمْرٍو وَبَيَّنْتَ لِزَيْدٍ أَوْ لِعَمْرٍو ، أَوْ لَهُمَا ، أَنَّ مَالَكَ عَلَى عَمْرٍو أَكْثَرُ ، أَوْ لَمْ تُبَيِّنْ ، فَتَوَهَّمَ أَنَّهُمَا سَوَاءٌ ، فَقِيلَ: بَطَلَتْ الْحَوَالَةُ ، وَقِيلَ: صَحَّتْ بِمَا لِلْمُحِيلِ عَلَى الْمُحَالِ عَلَيْهِ إنْ كَانَ مَا عَلَى الْمُحَالِ عَلَيْهِ أَقَلَّ ، وَقِيلَ: مُقَابِلُ مَا عَلَى الْمُحَالِ عَلَيْهِ إحَالَةٌ وَالزَّائِدُ حَمَالَةٌ ، وَإِنْ كَانَ مَا عَلَى الْمُحَالِ عَلَيْهِ أَكْثَرَ فَقِيلَ: بَطَلَتْ ، وَقِيلَ: صَحَّتْ بِمُقَابِلٍ ، وَأَمَّا إذَا قَالَ: أَحَلْتُكَ بِمَا لَكَ بِمُقَابِلِهِ مِمَّا لِي عَلَيْهِ ، أَوْ قَالَ: أَحَلْتُكَ بِمِقْدَارِ مَا لِي عَلَيْهِ عَلَى رَسْمِ أَنْ يَزِيدَ لَهُ مَا بَقِيَ أَوْ يَرَيَا رَأْيَهُمَا فِي الْبَاقِي ، أَوْ قَالَ: أَحَلْتُكَ بِبَعْضِ مَا لَكَ عَلَيَّ عَلَى بَعْضِ مَا لِي عَلَى فُلَانٍ عَلَى مَعْنَى أَنْ يَزِيدَ لَهُ الْبَاقِيَ أَوْ يَرَيَا رَأْيَهُمَا فِيهِ فَيَجُوزُ بِلَا إشْكَالٍ .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت