وَبَعْدَ التَّتْرِيبِ لِرَأْسِ دُهْنٍ بِنَجِسٍ ، وَيَصْعُبُ قِيلَ زَوَالُ الْمِلْحِ وَطَعْمُهُ فِي لَحْمٍ مَلُحَ بِهِ ، وَفِي مَصْنُوعٍ كَقَصْعَةٍ وَفُخَّارٍ إنْ سَبَقَ إلَيْهِ قَبْلَ كُلِّ مَائِعٍ هَلْ يَطْهُرُ بِالْمَاءِ ثَلَاثًا بِإِبْقَائِهِ فِيهِ كُلَّ مَرَّةٍ يَوْمًا وَلَيْلَةً ثُمَّ يُرَاقُ ، أَوْ لَيْلًا فَقَطْ فَيُرَاقُ نَهَارًا وَيُجْعَلُ فِي الشَّمْسِ فَارِغًا إلَى اللَّيْلِ ، أَوْ بِمَاءٍ وَاحِدٍ يَوْمًا وَلَيْلَةً ، أَوْ لَا حَدَّ فِي ذَلِكَ إلَّا غَلَبَةُ الظَّنِّ بِالطَّهَارَةِ وَبُلُوغُهَا حَيْثُ بَلَغَ النَّجَسُ ؟ أَقْوَالٌ ؛ وَمِنْ ثَمَّ قِيلَ: إنَّمَا يُنَقِّي صُوفَ الْمَيْتَةِ التَّتْرِيبُ بِالْبَيْضَاءِ لَا أَصْلِ الْغَسْلِ .
الشَّرْحُ