عَلَيْهِ وَسَلَّمَ { بَعِيرًا بِبَعِيرَيْنِ يَدًا بِيَدٍ } .
وَبِحَدِيثِ إجَازَةِ عَبْدٍ بِعَبْدَيْنِ يَدًا بِيَدٍ ، وَأَحَادِيثَ: { إنَّمَا الرِّبَا فِي النَّسِيئَةِ } ، أَيْ فِي الْجِنْسِ الْوَاحِدِ لَا فِي الْفَضْلِ يَدًا بِيَدٍ مِنْ جِنْسٍ وَاحِدٍ وَاَللَّهُ أَعْلَمُ ، وَلَمْ يَطَّلِعْ عُبَادَةَ عَلَى نَسْخِ اشْتِرَاطِ الْمُمَاثَلَةِ وَالْمُسَاوَاةِ فَذَكَرَهُمَا بَعْدَ مَوْتِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي إنْكَارِهِ مِنْ مُعَاوِيَةَ ، وَاطَّلَعَ ابْنُ عَبَّاسٍ عَلَى نَسْخِهِ .