فهرس الكتاب

الصفحة 750 من 17437

وَقَيْءُ الْآدَمِيِّ نَجِسٌ .

الشَّرْحُ ( وَقَيْءُ الْآدَمِيِّ نَجِسٌ ) وَبَوْلُهُ وَإِنْ لَمْ يَأْكُلْ طَعَامًا ، وَقَالَ بَعْضُ الْمَالِكِيَّةِ بِطَهَارَةِ الْبَوْلِ إنْ زَالَتْ رَائِحَتُهُ وَبَعْضُهَا بِطَهَارَةِ بَوْلِ الْمَرِيضِ الَّذِي يَبُولُهُ بِصِفَتِهِ وَلَا يَسْتَقِرُّ فِي مَعِدَتِهِ ، وَاخْتُلِفَ فِي قَيْءِ الْبَهَائِمِ ، قِيلَ: نَجِسٌ لِعُمُومِ الْأَمْرِ بِغَسْلِ الثَّوْبِ مِنْ الْقَيْءِ فِي الْحَدِيثِ ، وَلِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ { فِي: الرَّاجِعِ فِي هِبَتِهِ - أَنَّهُ - كَالْكَلْبِ يَرْجِعُ فِي قَيْئِهِ } فَإِنَّ هَذَا أَنْسَبُ بِالتَّحْرِيمِ ، وَلِأَنَّهُ مُسْتَخْبَثٌ ، وَلِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: { الْقَلْبُ حَدَثٌ أَيْ الْقَيْءُ } ، وَقِيلَ بِطَهَارَتِهِ ، وَقَدْ زَعَمَ بَعْضُ قَوْمِنَا أَنَّ قَيْءَ الْآدَمِيِّ أَيْضًا طَاهِرٌ ، وَلَيْسَ بِشَيْءٍ لِمَا ذَكَرَتْهُ ، وَلِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: { مَنْ قَاءَ أَوْ قَلَسَ فَلْيَتَوَضَّأْ } { وَقَوْلُهُ لِعَمَّارٍ: إنَّمَا تُغْسَلُ مِنْ الْبَوْلِ وَالْغَائِطِ وَالْمَنِيِّ وَالدَّمِ وَالْقَيْءِ } [ رَوَاهُ أَحْمَدُ وَالدَّارَقُطْنِيّ ] وَقَوْلُهُ: { الْقَيْءُ وَالرُّعَافُ لَا يُنْقِضَانِ الصَّلَاةَ إذَا انْفَلَتَ الْمُصَلِّي بِهِمَا تَوَضَّأَ وَبَنَى عَلَى صَلَاتِهِ } [ رَوَاهُ الرَّبِيعُ بْنُ حَبِيبٍ عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ ] فَعُلِمَ مِنْ نَقْضِهِ الْوُضُوءَ أَنَّهُ نَجِسٌ ، إذْ الْأَصْلُ فِي الْجِسْمِ النَّاقِضِ لَهُ النَّجَاسَةُ وَلَمْ يَنْقُضَا الصَّلَاةَ تَرْخِيصًا ، وَقِيلَ: إنَّ قَيْءَ مَا يَجْتَرُّ طَاهِرٌ ، وَقِيلَ: إنَّ قَيْءَ مَا طَهُرَ رَوْثُهُ طَاهِرٌ .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت