( وَ ) مِنْ عُيُوبِ الْمَبِيعِ مُطْلَقًا ( نَجَسٌ ) وَإِنْ فِي لَحْمٍ أَوْ شَحْمٍ فِي مَجْزَرِهِ ، وَكَذَا هُوَ عَيْبٌ ( وَإِنْ فِي حَيَوَانٍ لَا مِنْ نَفْسِهِ ) كَمَا مَرَّ فِي كَلَامِي ، وَاَلَّذِي عِنْدِي أَنَّهُ عَيْبٌ وَلَوْ كَانَ مِنْ نَفْسِهِ إنْ لَمْ يَكُنْ فِي مَحِلٍّ اُعْتِيدَ تَنَجُّسُهُ كَالْوَجْهِ ( وَثَقْبٌ وَقِلَّةُ ) طَبْخٍ فِيمَا يُطْبَخُ أَوْ يُحْرَقُ كَفَخَّارٍ وَقِلَّةُ ( دِبَاغٍ ) فِيمَا يُدْبَغُ ( وَحَرْقٌ بِهِ ) أَيْ بِالدِّبَاغِ ( وَانْتِتَافُ شَعْرٍ ) مِنْ نَحْوِ قِرْبَةٍ وَزِقٍّ ؛ لِأَنَّ الشَّعْرَ يَكُونُ وِقَايَةً عَمَّا نَبَتَ فِيهِ ، وَلِأَنَّ انْتِتَافَهُ يُؤْذِنُ بِضَعْفِ مَا نَبَتَ فِيهِ ، وَكَذَا مِنْ رَقِيقٍ وَدَوَابَّ ، ( وَتَغَيُّرُ طَعْمِ مَا حُمِلَ فِيهِ ) إنْ كَانَ مِمَّا يُحْمَلُ فِيهِ كَقِرْبَةٍ وَعُكَّةٍ وَغِرَارَةٍ وَعِدْلٍ وَالْوَسَخُ وَالِانْخِرَامُ ( وَامْتِرَاشُ ) أَيْ نَزْعٌ مِنْ وَرَقَةٍ أَوْ دَفَّةٍ بِكَشْطٍ أَوْ بِالْتِصَاقِهَا بِأُخْرَى أَوْ فَأْرٍ أَوْ أَرْضٍ مَثَلًا ( دَفْتَرٍ ) أَوْ مُصْحَفٍ ، ( وَقَطْعٌ ) فِي الْوَرَقِ أَوْ الدَّفَّةِ ( وَتَلَفُ الْوَرَقِ ) وَاخْتِلَاطُهُ ( وَغَلَطٌ وَإِعَادَةٌ وَوَصْلٌ ) فِي دَفَّةٍ أَوْ وَرَقٍ ( وَاخْتِلَافُ خَطٍّ ) وَازْدِحَامُ الْأَحْرُفِ أَوْ الْأَسْطُرِ أَوْ كُلُّ ذَلِكَ بِخُرُوجٍ عَنْ مُعْتَادٍ ( وَحِبْرٍ ) بِجَوْدَةٍ وَرَدَاءَةٍ وَأَمَّا اخْتِلَافُ نَوْعٍ لِتَزْيِينٍ فَغَيْرُ عَيْبٍ كَمِدَادِ الزَّنْجَفُورِ وَمِدَادِ الْقِرْمِزِ ( وَكَالزَّنْجَفُورِ الطُّوبِيُّ وَالزَّنْجَفُورُ الشَّمْعِيُّ ) ، وَسُمِّيَ الطُّوبِيَّ ؛ لِأَنَّهُ يُؤْتَى بِهِ قِطَعًا كَالطُّوبَةِ الَّتِي هِيَ مِنْ التُّرَابِ ، وَسُمِّيَ الْآخَرُ شَمْعِيًّا ؛ لِأَنَّهُ يُصْبَغُ بِهِ أَسْفَلُ الشَّمْعَةِ ( وَوَضْعُ مُخَالِفٍ ) أَيْ وَضْعُهُ ، مِثْلُ أَنْ يَقُولَ: بِعْ لِي كِتَابَ وَعْظٍ أَوْ طَهَارَةٍ أَوْ صَلَاةٍ أَوْ بَيْعٍ وَشِرَاءٍ وَنَحْوِ ذَلِكَ فَيَبِيعُ لَهُ ، أَوْ: بِعْ لِي هَذَا ، فَيَبِيعُهُ فَيَجِدُهُ لِمُخَالِفٍ ( وَطَعْنٌ ) فِيمَنْ لَا يَسْتَحِقُّ الطَّعْنَ ، وَكَثْرَةُ خَطَأِ مُؤَلِّفِهِ ( وَرَدٌّ فِي طَرَفٍ ) أَوْ ثَنْيُ طَرَفِ الْوَرَقِ أَوْ الدَّفَّةِ وَكَثْرَةُ السُّقُوطِ وَلَوْ