نَبْتٍ بِهِ ) أَيْ فِي الْمُعْتَادِ كَالْحَاجِبِ وَالْجَفْنِ وَالرَّأْسِ وَالْإِبْطِ وَالْعَوْرَةِ إلَّا الْأَمَةَ فِيهِمَا ( وَكِبَرُ خِلْقَةٍ ) عَنْ مُعْتَادٍ ( وَصِغَرُهَا عَنْ مُعْتَادٍ ) فِي الْجَسَدِ أَوْ بَعْضِهِ كَطُولِ الْأَصَابِعِ جِدًّا وَقِصَرِهَا جِدًّا ، ( وَبَيَاضُ شَعْرٍ ) : شَعْرِ الرَّأْسِ أَوْ اللِّحْيَةِ أَوْ الْحَاجِبِ أَوْ الْجَفْنِ أَوْ غَيْرِ ذَلِكَ طَبْعًا أَوْ شَيْبًا ، فَإِنَّ الشَّيْبَ أَيْضًا عَيْبٌ .
( وَاتِّصَالُهُ بَيْنَ الْحَاجِبَيْنِ ) وَتَبَاعُدُهُ بَيْنَهُمَا أَكْثَرَ مِنْ الْمُعْتَادِ ، وَحُمْرَةُ الشَّعْرِ ، ( وَنَبْتُ الْأَشْفَارِ فِي غَيْرِ الْمُعْتَادِ وَانْكِسَارُهَا فِي الْعَيْنِ ) وَطُولُهَا وَقِصَرُهَا حَتَّى خَالَفَ الْعَادَةَ ، وَبَيَاضٌ فِي الْعَيْنِ وَزُرْقَةٌ وَكِبَرُ الْجَفْنِ وَانْتِفَاخُهُ ، وَهُوَ دَاخِلٌ فِي قَوْلِهِ: وَكِبَرُ خِلْقَةٍ وَصِغَرُهَا ، ( وَثَقْبُ ) وَانْخِرَاقُ الْأُذُنِ وَالْقَطْعُ مِنْهَا وَكِبَرُهَا وَصِغَرُهَا عَنْ مُعْتَادٍ ، وَكَذَا فِي سَائِرِ الْجَوَارِحِ وَعَدَمُ السَّمْعِ أَوْ قِلَّتُهُ ، وَكَذَا نُقْصَانُ بَصَرِ الْعَيْنِ وَالْعَمَى وَالْعَوَرُ ، وَعَدَمُ الْحِسِّ بِجَسَدِهِ أَوْ بِبَعْضِهِ مِمَّا يُحِسُّ بِهِ ، مِثْلَ أَنْ يَمَسَّهُ أَحَدٌ وَلَا يَشْعُرُ ، ( وَثَقْبُ الْأَنْفِ ) وَالْقَطْعُ مِنْهُ وَخَرْقُهُ ( وَضِيقُهُ حَتَّى لَا يَدْخُلَهُ إصْبَعٌ ) وَنَتْنُ رَائِحَتِهِ وَعَدَمُ شَمٍّ وَقِلَّتُهُ وَعَدَمُ خُرُوجِ النَّفَسِ مِنْهُ وَانْكِشَافُ الْمَارِنِ وَكِبَرُ الْأَرْنَبَةِ وَالْفَطَسُ ( وَشَقُّ وَثَقْبُ ) شَيْءٍ مِنْ جَسَدِهِ ( وَإِنْ لِشَفَةٍ أَوْ لِ ) شَفَتَيْهِ ( كِلْتَيْهِمَا ) سَوَاءٌ كَانَ ذَلِكَ بِفِعْلٍ أَوْ طَبْعًا ، وَوَجْهُ كَوْنِ الشَّقِّ وَالثَّقْبِ مَعِيبَيْنِ ، بِالشَّفَةِ وَالشَّفَتَيْنِ كَثْرَتُهُمَا فِي الشَّفَةِ وَالشَّفَتَيْنِ بِالنِّسْبَةِ لِغَيْرِهِمَا إلَّا الثَّقْبَ فِي الْأُذُنِ لِتَعْلِيقِ مَا يُزَيِّنُ فِي الْأَمَةِ فَلَيْسَ عَيْبًا ، ( أَوْ ) كَوْنُ الشَّفَتَيْنِ ( لَا تَنْغَلِقَانِ عَنْ الْأَسْنَانِ ) لِقِصَرٍ مِنْهُمَا جَمِيعًا أَوْ مِنْ إحْدَاهُمَا ، ( وَصِغَرُهَا ) ، أَيْ الْأَسْنَانِ ، ( وَكِبَرُهَا ) وَغِلَظُهَا وَرِقَّتُهَا ( عَنْ مُعْتَادٍ ،