سَائِرِ دَقَلَاتِ نَوْرَةٍ ( أَوْ تَكْبُرُهَا ) الضَّمِيرُ لِلْعَرَاجِينِ لَكِنْ عَلَى مَعْنَى الْقِنْوَانِ فَذَلِكَ اسْتِخْدَامٌ أَوْ إسْنَادُ الْإِطَالَةِ وَالتَّكْبِيرِ لِلنَّخْلَةِ ، مَجَازٌ عَلَّاقَتُهُ الْمَحَلِّيَّةُ أَوْ السَّبَبِيَّةُ الَّتِي أَوْدَعَهَا اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ وَعَلَا مِنْ الْقُوَّةِ الْجَاذِبَةِ لِلْمَاءِ ، وَالْمُرَادُ: يُطِيلُ اللَّهُ عَرَاجِينَهَا أَوْ يُكَبِّرُ قِنْوَانَهَا ( حَتَّى تَنْكَسِرَ الْجَرَائِدُ أَوْ تَصْغُرَهَا ) أَيْ الْعَرَاجِينُ بِمَعْنَى الْقِنْوَانِ ( عَنْ الْمُعْتَادِ ) أَوْ تَقْصُرَ الْعَرَاجِينُ عَنْهُ ( أَوْ التَّمْرَةُ أَوْ تَغْلُظَ النَّوَاةُ ) وَنَحْوُهَا عَجَمُ الشَّجَرِ كَعَجَمِ الْبُرْقُوقِ وَالْخَوْخِ عَنْ الْمُعْتَادِ ( أَوْ تُرْدِفُهَا ) بِأَنْ تَكُونَ نَوَاتَانِ فِي تَمْرَةٍ أَوْ تَقْرِنَ تَمْرَتَيْنِ فَأَكْثَرَ عِنْدَ الْقَمْحِ ، أَوْ تُشِيصَ بِالْعَادَةِ ، أَوْ كَانَتْ ضَعِيفَةَ النَّوَى ، يَنْكَسِرُ أَوْ يَنْبُتُ النَّوَى أَوْ الْعَجَمُ فِي التَّمْرَةِ ، أَوْ يَلْصَقُ بِالتَّمْرَةِ أَوْ يَكُونُ بَعْضُهَا بَلَحًا وَبَعْضُهَا تَمْرًا ، أَوْ كَانَتْ تَمْرَتُهَا تَفْسُدُ بِمَسِّ الْيَدِ ( وَتَلْقِيمُ الشَّجَرِ عَيْبٌ ) ؛ لِأَنَّهُ نُهِيَ عَنْهُ وَلِأَنَّهُ ضَعِيفٌ ( إنْ لَمْ يُعْتَدْ بِبَلَدٍ ) وَهُوَ الْحَفْرُ فِي شَجَرَةٍ أَوْ ثَقْبُهَا وَإِدْخَالُ أُخْرَى لَا مِنْ جِنْسِهَا ، أَوْ مِنْ جِنْسِهَا ، وَلَكِنْ تُخَالِفُهَا لَوْنًا وَطَعْمًا أَوْ فِي أَحَدِهِمَا ، وَهُوَ جَائِزٌ ، وَقِيلَ: مَعْصِيَةٌ ، وَقِيلَ: كَبِيرَةٌ ، وَذَلِكَ لَا يَجُوزُ ، وَحَفِظْتُ قَدِيمًا فِيهِ حَدِيثًا فَنَسِيتُ سَنَدَهُ وَلَفْظَهُ ( وَسُقُوطُ الْوَرَقِ وَالتِّينِ وَالْعِنَبِ ) وَالْبُرْقُوقِ وَنَحْوِ ذَلِكَ وَقْتَ الثِّمَارِ ؛ لِأَنَّ ذَلِكَ مَضَرَّةٌ لَهُ ، وَنَقْصٌ فِي الذَّاتِ وَالثِّمَارِ ، وَسُقُوطُ الْبَلَحِ وَالْبُسْرِ ( وَالرُّطَبِ ) وَالتَّمْرِ ( وَالْحُبُوبِ ) عَيْبٌ إذَا كَثُرَ السُّقُوطُ ، وَكَذَا إذَا كَانَ الزَّيْتُونُ قَلِيلَ الزَّيْتِ ، أَوْ لَا يَعْمَلُ إلَّا بِمَاءٍ ، أَوْ كَانَ كَثِيرَ الْمُهْلِ ، أَوْ لَا يُلَقَّحُ إلَّا بِالدِّكَارِ ، وَشَجَرَةُ التِّينِ إذَا كَانَتْ لَا تُلَقَّحُ إلَّا بِهِ ( وَكَذَلِكَ