، وَمَنْ بَاعَ أَرْضًا بِحُدُودِهَا ثُمَّ احْتَجَّ أَنَّهُ بَاعَ شَيْئًا مُغَطًّى بِنَحْوِ الْحَلْفَاءِ لَمْ يُحِطْ بِهِ عِلْمًا ، أَوْ بَاعَهَا مَعْمُورَةً بِزَرْعٍ وَمَعَهَا خَرَابٌ بِهِ حِجَارَةٌ فَعَمَرَهَا الْمُشْتَرِي فَأَخْرَجَ مِنْ الْخَرَابِ مِثْلَ الْعِمَارَةِ لَمْ يُدْرِكْ الْبَائِعُ الرَّدَّ إذَا شَمِلَ حَدُّهُ ذَلِكَ .