فهرس الكتاب

الصفحة 700 من 17437

حَرَّمَ وَهُوَ الْمَيْتَةُ وَمَا بَعْدَهَا ، وَحَرَّمُوا مَا أَحَلَّ وَهُوَ الْبَحِيرَةُ وَمَا بَعْدَهَا ، كَأَنَّهُ قِيلَ: لَا حَرَامَ إلَّا مَا أَحْلَلْتُمْ ، وَلَا حَلَالَ إلَّا مَا حَرَّمْتُمْ ، وَذَلِكَ مُبَالَغَةٌ .

وَالْجُمْهُورُ عَلَى التَّحْرِيمِ ، وَالْمَشْهُورُ عَنْ مَالِكٍ الْكَرَاهَةُ ، وَعَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ وَعَائِشَةَ التَّحْرِيمُ وَالْإِبَاحَةُ رِوَايَتَانِ ، وَعَنْ ابْنِ عُمَرَ الْإِبَاحَةُ ، وَبِهَا قَالَ الشَّافِعِيُّ وَابْنُ جُبَيْرٍ ، { وَسُئِلَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ حِيَاضٍ تَرِدُهُ السِّبَاعُ ، فَقَالَ: لَهَا مَا أَخَذَتْ وَلَكُمْ مَا غَبَرَ } ، وَظَاهِرُهُ نَجَاسَةُ سُؤْرِهَا وَبَلَلِهَا ، { وَسُئِلَ أَيُتَوَضَّأُ بِمَا أَفْضَلَتْ الْحُمُرُ ؟ قَالَ: وَبِمَا أَفْضَلَتْ السِّبَاعُ } [ خَرَّجَهُ الدَّارَقُطْنِيّ ] قَالَ السُّهَيْلِيُّ: يُرِيدُ نَعَمْ وَبِمَا أَفْضَلَتْ السِّبَاعُ ، ( وَ ) السِّبَاعُ ( هِيَ مَا يَأْكُلُ اللَّحْمَ ) لَحْمٌ فِيهِ الدَّمُ وَلَحْمُ مَا لَا دَمَ فِيهِ كَالْجَرَادِ ، وَلَحْمُ بَرٍّ أَوْ بَحْرٍ وَلَوْ بِلَا عَدْوٍ وَلَا مُسَاوَرَةٍ ( وَقِيلَ: مَا يَعْدُو ) عَلَى الْإِنْسَانِ أَوْ غَيْرِهِ وَيَفْتَرِسُهُ ، ( وَيُسَاوِرُ ) يَثِبُ عَلَى الْإِنْسَانِ أَوْ غَيْرِهِ لِيَضُرَّهُ أَوْ يَقْتُلَهُ بِطَبْعِهِ لَا بِتَحْرِيضٍ أَوْ تَعْلِيمٍ كَالْأَسَدِ وَالْفَهْدِ وَالصَّقْرِ وَالْعُقَابِ وَالْبَازِ ، وَخَرَجَ مَا لَا يَأْكُلُ اللَّحْمَ وَلَا يَعْدُو وَلَا يُسَاوِرُ كَالْغَزَالِ وَالْأَرْنَبِ .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت