وُجُوبًا مِنْ حَيْثُ الْعَوْرَةِ وَنَدْبًا مِنْ حَيْثُ ثِيَابِهِ وَمَا لَيْسَ بِعَوْرَةٍ مِنْ بَدَنِهِ ، ( وَالسُّكُوتُ ) عَنْ كُلِّ شَيْءٍ لِئَلَّا يَصِلَهُ النَّجَسُ وَلَوْ يَتَكَلَّمُ وَحْدَهُ ، ( إلَّا عَنْ ) شَيْءٍ ( مُهِمٍّ كَتَنْجِيَةِ نَفْسٍ أَوْ مَالٍ ) لَهُ أَوْ لِغَيْرِهِ ، وَكَأَمْرِهِ بِأَنْ يُؤْتَى بِحِجَارَةِ الِاسْتِنْجَاءِ وَنَحْوِهَا ، وَكَإِذْنِهِ لِمَنْ يَسْتَأْذِنُ ، وَكَرَدِّ جَوَابٍ لِمَنْ سَأَلَهُ عَنْ شَيْءٍ أَيْنَ هُوَ إنْ اسْتَعْجَلَ ، أَوْ كَانَ يَغْضَبُ إنْ لَمْ يُجِبْهُ ، وَإِجَابَةِ الْوَالِدَيْنِ وَمَنْ يُعَظَّمُ ، وَلَا يَحْرُمُ التَّكَلُّمُ إنْ لَمْ يَكُنْ بِمُعَظَّمٍ كَاسْمِ اللَّهِ وَاسْمِ نَبِيٍّ مُرَادٍ بِهِ نَبِيٍّ ، وَكَالْقُرْآنِ إذَا أَمِنَ مِنْ التَّنَجُّسِ ، وَقَدْ قَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِابْنِ مَسْعُودٍ حِينَ أَتَاهُ بِالرَّوْثَةِ ، وَالْحَجَرَيْنِ {: إنَّهَا رِكْسٌ } وَقَدْ قَالَ إنَّ النَّهْيَ عَنْهَا تَشْرِيعٌ فَجَازَ التَّعْجِيلُ بِهِ خَوْفَ الْفَوْتِ فِي تِلْكَ الْحَالِ وَهُوَ بَعِيدٌ ، وَيَتَحَصَّلُ جَوَازُ التَّكَلُّمِ مُطْلَقًا إلَّا بِمَا يُعَظَّمُ ، وَلَكِنْ يَتَحَفَّظُ عَنْ التَّنَجُّسِ فَإِنَّ تَنْجِيسَ الثَّوْبِ وَالْبَدَنِ مَنْهِيٌّ عَنْهُ وَلَوْ يُغْسَلُ بَعْدُ إلَّا لِمَا لَا بُدَّ مِنْهُ .