فهرس الكتاب

الصفحة 6964 من 17437

( وَلَا يُقْبَلُ مِنْ ) مُشْرِكٍ ( وَثَنِيٍّ غَيْرُ إسْلَامٍ أَوْ قَتْلٌ ) بِنَاءً عَلَى نَسْخِ الْمَنِّ وَالْفِدَاءِ ، وَإِلَّا فَإِنَّهُ يُقْبَلُ ذَلِكَ وَالِاسْتِعْبَادُ وَالْمَنُّ وَالْفِدَاءُ ( وَكَذَا ) لَا يُقْبَلُ ( مِنْ مُوَحِّدٍ بَاغٍ ) غَيْرُ الْوَفَاءِ فِي الْإِسْلَامِ بِتَرْكِ الْبَغْيِ وَغَيْرُ الْقَتْلِ إنْ لَمْ يَتْرُكْ الْبَغْيَ ( وَنُدِبَ عِتْقُ مُتَّقٍ وَمُكَاتَبَتُهُ ) وَإِعَانَتُهُمَا بِشَيْءٍ ، وَالْأَمْرُ فِي قَوْله تَعَالَى: { فَكَاتِبُوهُمْ إنْ عَلِمْتُمْ فِيهِمْ خَيْرًا } لِلنَّدَبِ ، وَنَدْبُ عِتْقِ الْمُتَّقِي مَعْلُومٌ مِنْهُ بِالْأَوْلَى إذْ لَا عِوَضَ فِيهِ ، وَلِقَوْلِهِ تَعَالَى: { وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى } ، فَإِذَا كَانَ مُتَّقِيًا فَأَعْتَقْتَهُ فَقَدْ أَعَنْتَهُ عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى مِنْ غَيْرِ أَنْ يَجِبَ ذَلِكَ بِالْعِتْقِ ، فَإِنَّ الْإِعَانَةَ عَلَيْهِمَا تَحْصُلُ أَيْضًا بِغَيْرِهِ ، وَالْعِتْقُ أَفْضَلُ ، إذْ لَا عِوَضَ فِيهِ ، وَلَا تُسْبَى قُرَيْشٌ ؛ وَقِيلَ: وَلَا الْعَرَبُ مُطْلَقًا لِحُرْمَتِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَذَلِكَ بَعْدَ مَوْتِهِ وَإِلَّا فَقَدْ أَسَرَ قُرَيْشًا وَغَيْرَهُمْ مِنْ الْعَرَبِ ، وَإِنَّمَا عَاتَبَهُ اللَّهُ فِي أُسَارَى بَدْرٍ لِكَوْنِهِمْ أَئِمَّةَ الْكُفْرِ ، وَلِضَعْفِ الْإِيمَانِ لَا لِحُرْمَتِهِمْ ، وَمَنْ بَاعَ ذَا رَحِمٍ مَحْرَمٍ ، قِيلَ: أَوْ غَيْرَ مَحْرَمٍ ، قِيلَ: أَوْ مَحْرَمًا بِالرَّضَاعِ مِنْ مُشْتَرِيه بِلَا عِلْمِ الْمُشْتَرِي أَنَّهُ كَذَلِكَ مِنْهُ ، خَرَجَ حُرًّا وَضَمِنَ لَهُ الْبَائِعُ قِيمَتَهُ ، وَإِنْ اشْتَرَكَ فِي شِرَائِهِ اثْنَانِ أَوْ أَكْثَرُ هُمَا مِنْهُ كَذَلِكَ وَقَدْ عَلِمَ ضَمِنَ لِمَنْ لَمْ يَعْلَمْ مِنْهُمَا ، وَإِنْ بَاعَهُ اثْنَانِ أَوْ أَكْثَرُ لِمَنْ هُوَ مِنْهُ كَذَلِكَ ضَمِنَ الْمُشْتَرِي نَصِيبَ مَنْ لَمْ يَعْلَمْ مِنْهُمَا ، وَمَنْ اشْتَرَاهُ لِغَيْرِهِ كَيَتِيمٍ يُحَرَّرُ بِهِ ضَمِنَ إلَّا إنْ غَرَّهُ الْبَائِعُ فَعَلَى الْبَائِعِ ، وَقِيلَ: هُوَ فِي ذَلِكَ كُلِّهِ وَنَحْوِهِ مِنْ مَالِ مَنْ خَرَجَ بِهِ حُرًّا وَمَنْ اشْتَرَى مُدَبَّرًا أَوْ مُدَبَّرَةً ، عَلِمَ أَوْ جَهِلَ بِذَلِكَ ، فَعَلَى الْمَنْعِ ،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت