( وَلَزِمَ الْإِخْبَارُ ) أَيْ إخْبَارُ الْمُشْتَرِي ( بِالنَّجَسِ عِنْدَ بَيْعِ الْمُتَنَجِّسِ ) وَعِنْدَ إعْطَائِهِ عِوَضًا ، وَعِنْدَ كُلِّ إخْرَاجٍ مِنْ مِلْكٍ ، وَعِنْدَ إعَارَتِهِ فِيمَا شَرْطُهُ الطَّهَارَةُ ، ( وَإِلَّا ) يُخْبِرُهُ ( كَانَ ) عَدَمُ الْإِخْبَارِ ( غِشًّا ) يُرَدُّ بِهِ الْمَبِيعُ ( إلَّا مَا قَعَدَ فِيهِ النَّجَسُ ) وَتَأَصَّلَ فِيهِ ، ( وَإِنْ ) كَانَ الْمَوْضِعُ الَّذِي قَعَدَ فِيهِ النَّجَسُ ( مِنْ إنْسَانٍ ) كَعَبْدٍ بِيعَ وَفِي ذَكَرِهِ أَوْ دُبُرِهِ نَجَسٌ ، وَلَا بُدَّ مِنْ إخْبَارٍ بِنَجَسٍ فِي غَيْرِ مَحَلِّهِ الْمُعْتَادِ كَنَجَسِ رَأْسِهِ وَذِرَاعِهِ ، ( أَوْ بَهِيمَةٍ ) بِيعَتْ ، وَفِي مَظَانِّ النَّجَسِ مِنْهَا نَجَسٌ ، وَالتَّغَيِّي بِالْإِنْسَانِ وَالْبَهِيمَةِ عَائِدٌ إلَى قَوْلِهِ: إلَّا مَا قَعَدَ ، ( فَلَا يُعَدُّ ) ذَلِكَ النَّجَسُ ( عَيْبًا وَتَدْلِيسًا ) غِشًّا وَغُرُورًا ، وَلَا يَلْزَمُ الْإِخْبَارُ ، فَلَوْ كَانَ النَّجَسُ فِي غَيْرِ مَظَانِّهِ كَالرَّأْسِ كَانَ عَيْبًا يَلْزَمُ الْإِخْبَارُ بِهِ ، ( وَرُخِّصَ إنْ كَانَ ) النَّجَسُ ( بِمَحَلٍّ لَا يَضُرُّ كَقَرْنِ شَاةٍ أَنْ لَا يُعَابَ وَ ) النَّجَسُ ( هُوَ إنْ كَانَ بِمَحَلٍّ يُنْتَفَعُ بِهِ طَاهِرًا ) حَالٌ مِنْ الْهَاءِ ( فِي بَيْعٍ ) مَثَلًا مُتَعَلِّقٌ بِنِسْبَةِ الْخَبَرِ إلَى الْمُبْتَدَأِ أَوْ حَالٌ مِنْ الْخَبَرِ وَهُوَ عَيْبٌ ( مَا كَالدُّورِ عَيْبٌ إنْ لَمْ يُخْبِرْ بِهِ ) ، وَأَمَّا مَا يُنْتَفَعُ بِهِ نَجَسًا كَوَضْعِ غَسْلِ النَّجَسِ ، فَلَيْسَ عَيْبًا كَمَا فِي الثُّقْبَةِ مِنْ سَقْفِ الْكَنِيفِ ( وَالْكَنِيفُ مِنْ مَصَالِحِهَا ) أَيْ الدُّورِ ، ( وَمِنْ ثَمَّ ) أَيْ كَوْنُ الْكَنِيفِ مِنْ الْمَصَالِحِ ( لَا يَحْتَاجُ دَاخِلَ دَارٍ بِإِذْنٍ كَضَيْفِ لِإِذْنٍ ) أَيْ إلَى إذْنٍ ( بِقَضَاءِ ) مُتَعَلِّقٌ بِإِذْنٍ ( حَاجَتِهِ فِيهِ ) فِي الْكَنِيفِ ( إنْ اُعْتِيدَ ) الْقَضَاءُ فِيهِ لِدَاخِلِ الدَّارِ بِإِذْنٍ ( بِعُرْفٍ ) .