فهرس الكتاب

الصفحة 6751 من 17437

الْبَيْعُ فَيَبْطُلُ هُوَ وَالشَّرْطُ ، وَلَا سِيَّمَا إنْ اتَّحِدْ الْجِنْسُ ، فَقَدْ يُقَالُ: إنَّهُ تَذَرُّعٌ إلَى الرِّبَا جِنْسٌ بِجِنْسٍ نَسِيئَةً وَمَا بَيْنَهُمَا مِنْ ثَمَنٍ هُوَ حِيلَةٌ ، وَيُقَالُ: الْمِثْلُ مِنْ الْجِنْسِ وَالشَّبِيهُ مِنْ غَيْرِهِ ، وَقَدْ يُعْكَسُ أَيْضًا ، وَيُقَالُ: الْمِثْلُ الْمُسَاوِي مِنْ كُلِّ الْوُجُوهِ أَوْ مُعْظَمِهَا ، وَالشَّبِيهُ مِنْ بَعْضِ الْوُجُوهِ ، وَالنَّظِيرُ مِنْ وَاحِدٍ ، ( أَوْ يَجُوزُ ) وَثَبَتَ ( عَلَى مُتَامَمَةٍ ) وَإِجَازَةٍ بَعْدَ الْكَلَامِ الْأَوَّلِ الْوَاقِعِ بَيْنَهُمَا لَا عَلَى مُجَرَّدِ الْكَلَامِ الْأَوَّلِ ، وَذَلِكَ أَنْ يَقَعَ الْبَيْعَانِ فَيُبْطِلَاهُمَا بِالنِّيَّةِ أَوْ مَعَ اللَّفْظِ عَلَى الشَّرْطِ الْأَوَّلِ ، وَيُجِيزَاهُمَا لَا عَلَى الشَّرْطِ ، أَوْ يَقَعَ الْبَيْعُ الْأَوَّلُ فَيُبْطِلَا فِيهِ الشَّرْطَ وَيُوقِعَا الثَّانِي بِلَا نِيَّةِ الشَّرْطِ ، وَإِلَّا يَكُنْ كَذَلِكَ فَسَدَ ، أَوْ إذَا أَرَادَ إيقَاعَ الثَّانِي اسْتَحْضَرَا الْعُقْدَةَ الْأُولَى وَجَزَمَهُ بِهَا مَعَ الثَّانِي وَعَلَى هَذَا الْقَوْلِ يُجِيزَانِ عَلَى الثَّانِي ؛ لِأَنَّ الْأَوَّلَ جَرَّهُ وَهُوَ بَيْعٌ تَرَاضَيَا عَلَيْهِ أَوَّلُ ، ( أَوْ ) يَجُوزُ وَيَثْبُتُ ( عَلَى إبْطَالِ الشَّرْطِ ) وَهُوَ شَرْطُ أَنْ يَبِيعَ لَهُ الْمُشْتَرِي شَيْئَهُ ، فَإِنْ شَاءَ الْمُشْتَرِي لَمْ يَبِعْ لَهُ .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت