فهرس الكتاب

الصفحة 655 من 17437

هَلْ يَصِلُ الْمَاءَ وَوَصَلَ ، وَكَذَا خَائِفُ اللِّصِّ فَقَصَّرَ فِي الطَّلَبِ ، وَوَجْهُ مَا ذَكَره الْمُصَنِّفُ أَنَّ مَنْ عَازَ الْمُنَاوِلَ وَالْمَاءُ حَاضِرٌ يَتَيَمَّمُ ؛ لِأَنَّهُ لَمْ يَصِلْ الْمَاءُ وَيُعِيدُ إذَا وَجَدَ الْمُنَاوِلَ ؛ لِأَنَّهُ قَدْ وَجَدَ الْمَاءَ ، وَاَللَّهُ يَقُولُ: { فَلَمْ تَجِدُوا مَاءً } فَجَمَعَ ذَلِكَ حَوْطَةً ، وَالْوَاضِحُ ، أَنَّهُ لَا يُعِيدُ الصَّلَاةَ ؛ لِأَنَّهُ صَلَّى كَمَا أَجَازَ الشَّرْعُ ، وَقَدْ قِيلَ: إنَّ كُلَّ مَنْ فَعَلَ مَا أَجَازَهُ الشَّرْعُ إلَيْهِ أَجُزْأَهُ فِعْلُهُ ، وَمَنْ عَازَهُ الْمُنَاوِلُ يَصْدُقُ عَلَيْهِ أَنَّهُ لَمْ يَجِدْ مَاءً ، إذْ الْمُرَادُ بِعَدَمِ وُجُودِ الْمَاءِ عَدَمُ التَّوَصُّلِ إلَى اسْتِعْمَالِهِ وَلَوْ حَضَرَ ، فَالْحَاضِرُ غَيْرُ الْمُتَوَصَّلِ إلَيْهِ غَيْرُ مَوْجُودٍ .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت