يُؤَجَّلُ لَهُ اثْنَا عَشَرَ يَوْمًا ثُمَّ أَحَدٌ وَعِشْرُونَ ثُمَّ سِتَّةٌ ثُمَّ سِتَّةٌ ثُمَّ ثَلَاثَةٌ ، وَقِيلَ: سِتَّةُ أَشْهُرٍ ثُمَّ أَرْبَعَةُ أَشْهُرٍ ثُمَّ شَهْرَانِ ، وَلَهَا أَنْ تُطَالِبَهُ بِجَمِيلِ الْوَجْهِ ، وَلَهَا سَجْنُهُ لِأَنَّ الصَّدَاقَ كَسَائِرِ الدُّيُونِ ، قَالَ الْعَاصِمِيُّ: وَوَاجِدُ نَفَقَةٍ وَمَا ابْتَنَى وَعَنْ صَدَاقٍ عَجْزُهُ تَبَيَّنَا تَأْجِيلُهُ عَامَانِ وَابْنُ الْقَاسِمْ يَجْعَلُ ذَاكَ لِاجْتِهَادِ الْحَاكِمْ .