فهرس الكتاب

الصفحة 5632 من 17437

وَمَنْ بَاعَ أَمَةً مَعَ وَلَدِهَا ثُمَّ أَقَرَّ أَنَّهُ وَلَدُهُ دُفِعَ قَوْلُهُ ، وَإِنْ دَخَلَ مِلْكَهُ يَوْمًا جَازَ إقْرَارُهُ الْأَوَّلُ وَلَزِمَهُ ، وَاسْتُحْسِنَ إعَانَتُهُ عَلَى اسْتِرْدَادِهِ إنْ عُرِفَتْ تَوْبَتُهُ .

الشَّرْحُ ( وَمَنْ بَاعَ أَمَةً مَعَ وَلَدِهَا ثُمَّ أَقَرَّ أَنَّهُ وَلَدُهُ ) لِيَرُدَّهُ ؛ لِأَنَّهُ لَا يَجُوزُ لِأَحَدٍ بَيْعُ وَلَدِهِ وَلَوْ كَانَ عَبْدًا ( دُفِعَ قَوْلُهُ ) إنْ لَمْ يَأْتِ بِبَيِّنَةٍ وَصَحَّ الْبَيْعُ وَلَا يَثْبُتُ النَّسَبُ ( وَإِنْ دَخَلَ مِلْكَهُ يَوْمًا جَازَ ) عَلَيْهِ ( إقْرَارُهُ الْأَوَّلُ ) أَيْ الْمُتَقَدِّمُ عَلَى هَذَا الدُّخُولِ وَإِلَّا فَلَا إقْرَارَ ثَانِيًا لَهُ فَهُوَ حُرٌّ بِإِقْرَارِهِ بِأَنَّهُ وَلَدُهُ لَا لِمَا هُوَ صُورَةُ مِلْكِهِ ؛ لِأَنَّهُ حُرٌّ لَا يُمَلَّكُ ( وَلَزِمَهُ ) ذَلِكَ الْوَلَدُ فَيَكُونُ حُرًّا ( وَاسْتُحْسِنَ ) ت ( إعَانَتُهُ ) بِجَائِزٍ ( عَلَى اسْتِرْدَادِهِ ) مِنْ مُشْتَرِيهِ ( إنْ عُرِفَتْ تَوْبَتُهُ ) حَتَّى إنَّهُ لَيَصْدُقُ فِي إقْرَارِهِ وَيَطْمَئِنُّ إلَيْهِ بِأَنْ يُقَالَ لِلْمُشْتَرِي: الْأَحْسَنُ لَكَ أَنْ تَرُدَّهُ لَهُ وَيُرَدُّ إلَيْكَ ثَمَنُهُ وَإِنَّ الْعِفَّةَ لَكَ وَالْوَرَعُ فِي رَدِّهِ وَمَنْ أَقَرَّ بِوَلَدٍ مِنْ أَمَتِهِ وَلَمْ تَعْلَمْ فِرَاشًا لِغَيْرِهِ لَزِمَهُ لَا كَوْنُهَا سُرِّيَّةً لَهُ ، وَمَنْ قَالَ لِرَجُلٍ: بِعْتُكَ أَمَتِي هَذِهِ بِكَذَا وَكَذَا وَأَنْكَرَ فَرَبُّهَا مُدَّعٍ وَالْأَمَةُ لَهُ وَالنَّسَبُ غَيْرُ ثَابِتٍ وَالْأَوْلَادُ أَحْرَارٌ ، وَمَنْ عِنْدَهُ أَمَةٌ وَبِنْتُهَا وَبِنْتُ بِنْتِهَا فَأَقَرَّ بِوَاحِدَةٍ لَا بِعَيْنِهَا أَنَّهَا بِنْتُهُ حُرِّرْنَ مَعًا ، وَلَا سِعَايَةَ عَلَى الصَّغِيرَةِ ، وَتُسْتَسْعَى الْوُسْطَى بِثُلُثِ قِيمَتِهَا وَالْكَبِيرَةُ بِثُلُثَيْهَا وَيَرِثْنَ بِوَاحِدَةٍ وَيُقَسِّمْنَ الرُّءُوسَ ، وَكَذَا إنْ كُنَّ أَرْبَعًا فَأَكْثَرَ وَخَرَجَتْ كُلٌّ مِنْهُنَّ حُرَّةً وَحُرِّرَ مَنْ كَانَ مَعَهَا مِمَّنْ يُحَرَّرَ بِهِ إذَا مَلَكَهُ .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت