فهرس الكتاب

الصفحة 4514 من 17437

( وَيَرُدُّهُ نَاسٍ ) وَغَافِلٌ ( وَإِنْ بَعْدَ غَيْبَةِ ) ( مُبْتَدِئٍ حِينَ تَذَكَّرَ ) أَوْ تَنَبَّهَ ، وَإِنْ كَانَ لَا يَسْمَعُهُ ، وَقِيلَ: إنْ كَانَ لَا يَسْمَعُهُ فَلَا عَلَيْهِ ، وَإِذَا كَانَ بِحَيْثُ يَسْمَعُ رَفَعَ صَوْتَهُ بِقَدْرِ مَا يُسْمِعُهُ ، ( وَعَصَى مُتَعَمِّدُ تَرْكِهِ ) عِصْيَانًا لَا يُدْرَى مَا هُوَ ، وَقِيلَ: نِفَاقٌ ، وَقَالَ أَبُو الْحَوَارِيِّ: مَنْ لَمْ يَرُدَّ بِغَيْرِ عُذْرٍ سَقَطَتْ وِلَايَتُهُ ، ( وَيَرُدُّهُ مَا لَمْ يَقْطَعْهُ بِعَمَلٍ ) وَقِيلَ: يَرُدُّهُ مَا كَانَ بِحَيْثُ يَسْمَعُ وَلَوْ قُطِعَ بِعَمَلٍ ، وَقِيلَ: وَلَوْ قُطِعَ وَكَانَ بِحَيْثُ لَا يُسْمِعُ وَكَلَامُ الْمُصَنِّفِ وَالشَّيْخِ وَالدِّيوَانِ يَحْتَمِلُ وُجُوبَ الرَّدِّ وَلَوْ قُطِعَ بِعَمَلٍ وَكَانَ لَا يَسْمَعُ ، وَهُوَ الْقَوْلُ الثَّالِثُ بِأَنْ يَكُونَ مُرَادُهُمْ أَنْ يُعَاجِلَ الرَّدَّ قَبْلَ الْقَطْعِ بِعَمَلٍ بِدُونِ أَنْ يُرِيدُوا الْفَوْتَ بِالْقَطْعِ ، وَلَمَّا كَانَ الرَّدُّ وَاجِبًا كَانَ جَابِرُ بْنُ زَيْدٍ لَا يُسَلِّمُ عَلَى مَنْ لَا يَرُدُّ عَلَيْهِ مِنْ الْجَبَابِرَةِ وَالْمَشْغُولِينَ لِئَلَّا يَبْقَى سَلَامُهُ بِلَا رَدٍّ فَيُهْلَكُ الْجَبَّارُ أَوْ يَعْصِي فِي تَرْكِ الرَّدِّ فَيَكُونَ سَبَبًا فِي ذَلِكَ ، وَكَذَا مَنْ كَانَ مَشْغُولًا وَأَمْكَنَهُ الرَّدُّ وَمَنْ لَمْ يُمْكِنْهُ فَلَا عَلَيْهِ ، لَكِنْ يَبْقَى سَلَامُهُ بِلَا رَدٍّ فَتَرَكَهُ لِذَلِكَ ، فَمَنْ عَلِمْتَ أَنَّهُ لَا يَرُدُّ فَلَا تُسَلِّمْ عَلَيْهِ ، وَمَنْ احْتَمَلَ فَسَلِّمْ عَلَيْهِ ، وَقِيلَ: يُسَلَّمُ عَلَى مَنْ لَا يَرُدُّ السَّلَامَ مِنْ جَبَّارٍ أَوْ غَيْرِهِ مِنْ مَشْغُولٍ وَنَحْوِهِ ، وَلَا يُسْقِطُ عَدَمُ رَدِّهِ الْإِقَامَةَ بِالسُّنَّةِ وَفِي الدِّيوَانِ: وَإِذَا تَلَاقَى رَجُلَانِ دَعَتْ مَلَائِكَةُ كُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا أَنْ يَكُونَ ابْتِدَاءُ السَّلَامِ مِنْ صَاحِبِهِ لِمَا فِي ذَلِكَ مِنْ الْفَضْلِ ، وَمَنْ مَشَى لِقَضَاءِ حَاجَةِ الْإِنْسَانِ فَلَا يَنْبَغِي أَنْ يَتَلَقَّى أَحَدًا ، وَإِنْ الْتَقَى مَعَهُ لِلضَّرُورَةِ فَلَا يَنْبَغِي لِكُلٍّ مِنْهُمَا أَنْ يُسَلِّمَ عَلَى الْآخَرِ ، وَالْفَضْلُ لِلرَّجُلِ أَنْ يُسَلِّمَ عَلَى مَنْ كَانَتْ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت