السَّلَامُ عَلَيْكَ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ وَالْغَادِيَاتُ وَالرَّائِحَاتُ أَيْ وَالْخُيُورُ الْغَادِيَاتُ وَالْخُيُورُ الرَّائِحَاتُ ، أَيْ الْآتِيَاتُ غُدُوًّا وَرَوَاحًا فَقَالَ ابْنُ عُمَرَ: وَعَلَيْكَ أَلْفٌ ، ثُمَّ إنَّهُ كَرِهَ ذَلِكَ ، { وَقَالَ رَجُلٌ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: السَّلَامُ عَلَيْكَ ؛ فَقَالَ: وَعَلَيْكَ السَّلَامُ وَرَحْمَةُ اللَّهِ ، وَقَالَ آخَرُ: السَّلَامُ ، وَقَالَ آخَرُ: السَّلَامُ عَلَيْكَ وَرَحْمَةُ اللَّهِ ، فَقَالَ: وَعَلَيْكَ السَّلَامُ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ وَقَالَ آخَرُ: السَّلَامُ عَلَيْكَ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ ، فَقَالَ: وَعَلَيْكَ ، فَقَالَ الرَّجُلُ: نَقَصْتَنِي فَأَيْنَ مَا قَالَ اللَّهُ ؟ وَتَلَا الْآيَةَ ، فَقَالَ: إنَّكَ لَمْ تَتْرُكْ لِي فَضْلًا فَرَدَدْتُ عَلَيْكَ مِثْلَهُ } وَهَذَا مِنْهُ إشْعَارٌ بِعَدَمِ تَقْصِيرِ مَنْ لَمْ يَزِدْ فِي جَوَابِهِ عَلَى قَوْلِهِ: وَبَرَكَاتُهُ ، إذَا وَصَلَهُ الْمُبْتَدِئُ ، وَبِأَنَّهُ قَدْ أَتَى فِي جَوَابِهِ بِعَظِيمٍ لَا تَحْرِيمٍ لِلزِّيَادَةِ فِي الرَّدِّ عَلَى ذَلِكَ .