فهرس الكتاب

الصفحة 4363 من 17437

وَإِنْ خَرَجَ مَاؤُهَا مِنْهُ وَجَرَى عَلَى الْأَرْضِ فَهَلْ يُنْتَفَعُ بِهِ بِتَقَارُبٍ أَوْ لَا ؟ قَوْلَانِ ؛ .

الشَّرْحُ ( وَإِنْ ) ( خَرَجَ مَاؤُهَا مِنْهُ ) أَيْ الْمَسْجِدِ ( وَجَرَى عَلَى الْأَرْضِ فَهَلْ يُنْتَفَعُ بِهِ بِتَقَارُبٍ ؟ ) فَمَنْ كَانَ أَقْرَبَ كَانَ أَوْلَى حَتَّى يَقْضِيَ حَاجَتَهُ ثُمَّ يَفْعَلَ مَنْ يَلِيه كَذَلِكَ وَهَكَذَا ، فَإِنْ احْتَاجَ تَالِي الْمَاءَ لِسَقْيِ شَجَرٍ أَوْ نَخْلٍ أَوْ زَرْعٍ أَوْ دَوَابَّ أَوْ بِنَاءٍ أَوْ طَعَامٍ أَوْ شَرَابٍ أَوْ غَسْلٍ أَوْ لِجَمِيعِ ذَلِكَ أَوْ لِبَعْضِهِ فَعَلَ ثُمَّ يَتْرُكُهُ لِمَنْ أَحَبَّهُ مِمَّنْ يَلِيهِ ، وَلَا يَتَمَلَّكُهُ لِلْأَبَدِ ، وَإِذَا أَرَادَهُ أَيْضًا بَعْدَ ذَلِكَ رَدَّهُ لِمَا ذُكِرَ حَتَّى يَقْضِيَ حَاجَتَهُ وَهَكَذَا ، وَلَا يَأْخُذُ لِشُرْبٍ أَوْ طَعَامٍ أَكْثَرَ مِنْ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ لِأَنَّا نَرَى التَّقْدِيرَ بِهِمَا فِي أُمُورٍ شَرْعِيَّةٍ كَثِيرَةٍ كَطَعَامِ وَشَرَابِ مَنْ يَلْزَمُ لَهُ ذَلِكَ كَوَلِيٍّ وَزَوْجَةٍ فَإِنَّهُ لَا يُؤْخَذُ مَنْ لَزِمَهُ لَهُ ذَلِكَ إلَّا بِمَا يَكُونُ لِيَوْمٍ وَلَيْلَةٍ غِذَاءً وَعَشَاءً ، وَكَإِطْعَامِ الْكَفَّارَاتِ ، وَكَتَرْكِهِمْ لِلْمُفْلِسِ مَا يَكْفِيهِ غِذَاءً وَعَشَاءً ، وَلِأَنَّهُ قَدْ تَقَرَّرَ أَنَّ أَفْضَلَ الْأَكْلِ فِي الْيَوْمِ مَرَّتَيْنِ ، فَإِنْ تَكَرَّرَ الشُّرْبُ ثَلَاثًا أَوْ أَكْثَرَ فَلْيَكُنْ لِطَعَامِ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ فَقَطْ ، وَلِأَنَّ مَا زَادَ عَلَى الْيَوْمِ وَاللَّيْلَةِ تَكْرَارٌ لَهُمَا وَادِّخَارٌ لَهُمَا ( أَوْ لَا ) يُنْتَفَعُ بِهِ ؟ ( قَوْلَانِ ) ثَالِثُهُمَا أَنَّهُ لِلْمَسْجِدِ ، فَيُنْظَرُ الْأَصْلَحُ لَهُ مِنْ بَيْعٍ أَوْ غَيْرِهِ .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت