فهرس الكتاب

الصفحة 4017 من 17437

فَصْلٌ ( جَازَ لِقَائِمِ يَتِيمٍ وَإِنْ أُمَّهُ ) وَلَوْ لَمْ تَقْعُدْ عَلَيْهِ ( أَوْ وَلِيَّهُ أَوْ مُتَطَوِّعًا لَا خَلِيفَةً ) بِالنَّصْبِ وَيَجُوزُ لِلْخَلِيفَةِ بِالْأَوْلَى إلَّا أَنَّهُ لَا يَلْزَمُهُ أَنْ يُعْلِمَ أَوْلِيَاءَهُ أَوْ الصُّلَحَاءَ لِأَنَّهُ خَلِيفَةٌ ، وَلَوْ كَانَ يُسْتَحَبُّ لَهُ ذَلِكَ فَيَكُونُ اسْتَثْنَى الْخَلِيفَةَ لِأَنَّهُ لَا يَلْزَمُهُ الْإِعْلَامُ ، وَكَأَنَّهُ وَالٍ ، وَإِنْ كَانَ أُمَّهُ أَوْ وَلِيَّهُ مُتَطَوِّعًا وَلَمْ يَكُنْ خَلِيفَةً ( أَنْ يَبِيعَ مِنْ أَصْلِهِ إنْ احْتَاجَ بِقَدْرِ الثَّمَنِ ) أَوْ بِالْغَلَاءِ لَا بِالرُّخْصِ ، إلَّا إنْ لَمْ يَجِدْ إلَّا الرُّخْصَ .

( وَ ) بِقَدْرِ ( الْحَاجَةِ ) يَبِيعُ بِقَدْرِ مَا يَصِلُ بِهِ إلَى وَقْتٍ يُوجَدُ لَهُ فِيهِ طَعَامٌ ، أَوْ يُوجَدُ مَا يَحْتَاجُ إلَيْهِ ، وَلَا يُؤَخِّرُ الْبَيْعَ حَتَّى يَنْقَضِيَ طَعَامُهُ مَثَلًا بَلْ يَشْرَعُ ، وَعِنْدَهُ شَيْءٌ مِنْ الطَّعَامِ إذْ لَا يَعْلَمُ مَا يَعْتَرِضُ مَوَانِعَ الْبَيْعِ أَوْ مَوَانِعَ تَعْجِيلِ الثَّمَنِ أَوْ مُوجِبَاتِ الْخُصُومَةِ ، هَذَا مُرَادُ الشَّيْخِ بِقَوْلِهِ: وَعِنْدَهُ شَيْءٌ مِنْ الطَّعَامِ ، أَوْ أَرَادَ أَنَّهُ يَبِيعُ بِقَدْرِ مَا يَكْفِيهِ إلَى وَقْتِ الْحَاجَةِ بِاحْتِيَاطِ أَنْ يَبْقَى عِنْدَهُ بَعْدَ الْوَقْتِ شَيْءٌ مِنْ طَعَامٍ ، وَإِنْ لَمْ يَجِدْ إلَّا بَيْعَ أَكْثَرَ مِنْ الْحَاجَةِ وَإِلَّا سِيمَ بِبَخْسٍ فَلْيَبِعْ مَا وَجَدَ بَيْعَهُ بِلَا بَخْسٍ ، وَلَوْ أَكْثَرَ ، وَالْمَرْجِعُ إلَى صَلَاحِ الْيَتِيمِ .

( بِعِلْمِ أَوْلِيَائِهِ إنْ كَانُوا ) ، وَإِلَّا فَبِعِلْمِ الْعَشِيرَةِ .

( وَإِلَّا فَ ) بِعِلْمِ ( الصُّلَحَاءِ إنْ لَمْ يَكُنْ حَاكِمٌ عَدْلٌ ) وَإِنْ كَانَ كَفَى عِلْمُهُ ، أَوْ أَمَرَ هُوَ بِالْبَيْعِ ، وَأَجَازَهُ بَعْضٌ بِعِلْمِ الصُّلَحَاءِ ، وَلَوْ وُجِدَتْ الْعَشِيرَةُ ، وَبِفِعْلِ الْقَائِمِ بِهِ وَلَوْ بِلَا عِلْمِ الْعَشِيرَةِ أَوْ الْأَوْلِيَاءِ ، وَإِنَّمَا يُحْذَرُ فِي ذَلِكَ مَا لَيْسَ بِصَلَاحٍ لِلْيَتِيمِ وَمَا يَعُودُ ضُرُّهُ عَلَى فَاعِلِهِ ، وَالْأَحْسَنُ أَنْ يَكُونَ بِنَظَرِ الْوَلِيِّ وَالصُّلَحَاءِ مَعًا ، وَإِنْ لَمْ يَكُونُوا فَأَهْلُ الرَّأْيِ وَالْمَشُورَةِ ،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت