فهرس الكتاب

الصفحة 3925 من 17437

وَدَعْوَةُ الْأُمِّ أَسْرَعُ إجَابَةً .

الشَّرْحُ ( وَدَعْوَةُ الْأُمِّ أَسْرَعُ إجَابَةً ) وَبِرُّهَا عَلَى الْوَالِدِ ضِعْفَانِ ، وَإِذَا دَعْوَاهُ فَلْيُجِبْهُمَا كَمَا فِي حَدِيثٍ ، وَظَاهِرُهُ أَنَّهُمَا إذَا اخْتَلَفَا عَلَيْهِ اتَّبَعَهَا مَا لَمْ يَكُنْ الصَّلَاحُ مَعَ الْأَبِ ، وَلَفْظُ الْحَدِيثِ: { عَلِّمُوا بَنِيكُمْ السِّبَاحَةَ وَالرَّمْيَ وَلَنِعْمَ لَهْوُ الْمُؤْمِنَةِ مِغْزَلُهَا ، وَإِذَا دَعَاكَ أَبُوكَ وَأُمُّكَ فَأَجِبْ أُمَّكَ } قَالَ السَّخَاوِيُّ هُوَ حَدِيثٌ حَسَنٌ ، وَيَقُومُ مِنْ مَكَانِهِ لِوَالِدَيْهِ وَيُسَلِّمُ عَلَيْهِمَا ، وَلَمَّا دَخَلَ يَعْقُوبُ عَلَى ابْنِهِ يُوسُفَ عَلَيْهِمَا السَّلَامُ لَمْ يَقُمْ لَهُ ، فَأَوْحَى اللَّهُ إلَيْهِ: تَتَعَاظَمُ يَا يُوسُفُ أَنْ تَقِفَ لِأَبِيكَ فَوَعِزَّتِي وَجَلَالِي لَا أَخْرَجْتُ مِنْ صُلْبِكَ نَبِيًّا ، وَلَمَّا أَوْحَى اللَّهُ سُبْحَانَهُ إلَى مُوسَى { فَقُولَا لَهُ } أَيْ لِفِرْعَوْنَ { قَوْلًا لَيِّنًا } ، قَالَ: يَا رَبُّ ، أَقُولُ لَهُ قَوْلًا لَيِّنًا وَقَدْ قَالَ فِيكَ مَا قَالَ ؟ قَالَ: إنَّهُ الَّذِي رَبَّاكَ وَأَنَا أَوْلَى بِكِفَايَتِهِ عَنْكَ ، وَعَنْهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: { مَاذَا عَلَى أَحَدِكُمْ إذَا أَرَادَ أَنْ يَتَصَدَّقَ بِصَدَقَةٍ أَنْ يَجْعَلَهَا لِوَالِدَيْهِ إذَا كَانَا مُسْلِمَيْنِ فَيَكُونُ لَهُمَا أَجْرُهَا وَيَكُونُ لَهُ مِثْلُ أَجْرِهِمَا مِنْ غَيْرِ أَنْ يَنْقُصَ مِنْ أَجْرِهِمَا شَيْءٌ } .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت