فهرس الكتاب

الصفحة 3734 من 17437

( وَمَنْ شَقَّ بَطْنَ بَهِيمَةٍ قَبْلَ الذَّبْحِ وَنَزَعَ مِنْهَا ) جَنِينًا ( حَيًّا وَذَبَحَهُ وَأُمَّهُ أُكِلَا مَعًا ) وَإِنْ لَمْ تُدْرَكْ ذَكَاةُ أَحَدِهِمَا لَمْ يُؤْكَلْ وَأُكِلَ الْآخَرُ ( وَعَصَى ) وَجَزَمَ بَعْضُهُمْ بِهَلَاكِهِ ، ( وَإِنْ خَرَجَ رَأْسُهُ ) أَوْ رَأْسُهُ وَعُنُقُهُ ( مِنْهَا ) بِالْوِلَادَةِ ( ثُمَّ ذُبِحَتْ وَذُبِحَ ) بَعْدَهَا أَوْ قَبْلَهَا أَوْ مَعَهَا بِأَنْ ذَبَحَهَا إنْسَانٌ وَذَبَحَهُ آخَرُ فِي حَالٍ وَاحِدَةٍ ( أُكِلَتْ دُونَهُ ) لِأَنَّهُ يُعِينُ عَلَى مَوْتِهِ الضِّيقُ الَّذِي هُوَ فِيهِ وَرُخِّصَ ، وَإِنْ أُخْرِجَ وَأُدْرِكَتْ حَيَاتُهُ وَأُعِيدَتْ فَحَلَالٌ تَذْكِيَتُهُ ، وَلَيْسَتْ عِلَّةُ التَّحْرِيمِ شَبَهَ حَالِهِ بِحَالِ الْمُنْخَنِقَةِ عِنْدِي فِيمَا يَظْهَرُ لِي وَإِلَّا لَجَازَ أَكْلُهُ لِجَوَازِ أَكْلِ الْمُنْخَنِقَةِ إنْ ذُكِّيَتْ ، وَإِنْ فِي حَالِ الِانْخِنَاقِ إذَا كَانَ انْخِنَاقُهَا بِمَأْكُولٍ أَوْ مَشْرُوبٍ أَوْ غَيْرِهِمَا فِي حَلْقِهَا ، أَوْ بِالشَّدِّ عَلَى حَلْقِهَا مِنْ خَارِجٍ إذَا خِيفَ مَوْتُهَا بِانْتِظَارِ حَلِّ الشَّدِّ مَثَلًا ، وَأَيْضًا هَذَا الْجَنِينُ قَدْ يُمْكِنُ أَنْ يَتَحَرَّكَ حَتَّى يَخْرُجَ ، وَإِنَّمَا عِلَّةُ التَّحْرِيمِ إيقَاعُ ذَكَاةٍ فِي حَالٍ مُعِينٍ عَلَى قَتْلِهِ ، فَإِذَا مَاتَ بِهَا كَانَ مَوْتُهُ بِهَا وَبِالْحَالِ الْمَذْكُورَةِ كَمَوْتٍ بِهَا وَبِخَنْقٍ خُنِقَتْ بِهِ فِي حَالِ الذَّكَاةِ لَا قَبْلَهُ فَقَطْ ، فَلَوْ خِيفَ مَوْتُهُ قَبْلَ خُرُوجِهِ جَازَ ذَكَاتُهُ فِي حَالِهِ لِجَوَازِ ذَكَاةِ الْمُنْخَنِقَةِ قَبْلَ زَوَالِ انْخِنَاقِهَا إذَا خِيفَ فَوْتُهَا بِانْتِظَارِ زَوَالِ انْخِنَاقِهَا ، وَعَلَى هَذَا التَّأْوِيلِ يُحْمَلُ قَوْلُ الشَّيْخِ إذْ قَالَ: وَهُوَ أَشْبَهُ بِالْمُنْخَنِقَةِ ا هـ ؛ وَتَقَدَّمَ الْخُلْفُ فِي التَّحْرِيمِ بِالْإِعَانَةِ عَلَى الْمَوْتِ فَاعْتَبِرْهُ هُنَا ، ( وَيُؤْكَلُ إنْ خَرَجَ صَدْرُهُ ) أَوْ أَكْثَرُ وَفِي التَّاجِ": إنْ أُخْرِجَ مِنْ نِتَاجِهَا وَلَمْ يَسْتَتِمَّ خُرُوجُهُ وَذُبِحَتْ وَخَرَجَ مِنْ بَعْدُ أَوْ مَاتَتْ فَلَا بَأْسَ بِأَكْلِهِ وَمَا لَمْ يَخْرُجْ كُلُّهُ فَحُكْمُهُ حُكْمُهَا ."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت