وَإِنْ لَمْ يَرَ ذَابِحٌ تَحَرُّكَهَا ، فَقِيلَ لَهُ: تَحَرَّكَتْ مِنْ كَذَا أَوْ لَمْ يَكُنْ نَظَرَ الذَّابِحُ لِلْمَحَلِّ .
الشَّرْحُوَلِبَعْضِ الطَّيْرِ أُذُنٌ كَالْوَطْوَاطِ وَفِي حِلِّهِ خِلَافٌ ، وَالْمُصَنِّفُ مُصَرِّحٌ بِأَنَّ الطَّائِرَ يَتَثَاءَبُ لِظَاهِرِ قَوْلِ: الشَّيْخِ وَكَذَلِكَ ذَوَاتُ الْجَنَاحِ ، وَفِي تَرْتِيبِ لُقَطُ الْعَلَّامَةِ الشَّيْخِ الْحَاجِّ يُوسُفَ مَا نَصُّهُ: وَقَالَ إنَّ أَهْلَ مرساون ذَبَحُوا بَقَرَةً وَلَمْ تَتَحَرَّكْ ، فَجَاءُوا إلَى عَمِّنَا عَمْرُوسٍ اليفرني فِي ( تميجار ) فَسَأَلُوهُ عَنْهَا فَقَالَ لَهُمْ: اقْطَعُوا مِنْ لَحْمِهَا شَيْئًا وَامْلَئُوا قَصْعَةً بِالْمَاءِ وَارْمُوا ذَلِكَ اللَّحْمَ فِي الْمَاءِ ، فَإِنْ هُوَ نَزَلَ وَرَسَبَ فِي الْمَاءِ فَكُلُوا ، وَإِنْ لَمْ يَنْزِلْ فَلَا يُؤْكَلْ ، وَالظَّاهِرُ أَنَّ غَيْرَ الْبَقَرِ مِثْلُهُ ( وَإِنْ لَمْ يَرَ ذَابِحٌ تَحَرُّكَهَا فَقِيلَ لَهُ: تَحَرَّكَتْ مِنْ كَذَا ، أَوْ لَمْ يَكُنْ نَظَرَ الذَّابِحُ لِلْمَحَلِّ ) الَّذِي قِيلَ إنْ تَحَرَّكَتْ مِنْهُ ، وَاسْمُ يَكُنْ ضَمِيرُ الشَّأْنِ ، وَنَظَرَ فِعْلٌ مَاضٍ ، وَالذَّابِحُ فَاعِلٌ ، وَالْمَحَلُّ مُتَعَلِّقٌ بِنَظَرَ ، وَالْجُمْلَةُ خَبَرُهُ ، أَوْ نَظَرَ اسْمُ يَكُنْ مُضَافٌ لِلذَّابِحِ ، وَلِلْمَحَلِّ خَبَرُهُ ، أَوْ نَظَرَ فِعْلٌ مَاضٍ فِيهِ ضَمِيرُ الذَّابِحِ عَلَى أَنَّهُ فِي نِيَّةِ التَّأْخِيرِ خَبَرُ يَكُنْ ، وَالذَّابِحُ اسْمُهُ ، وَالْمَحَلُّ مُتَعَلِّقٌ بِنَظَرَ ، أَوْ نَظَرَ فَاعِلُ يَكُنْ وَلِلْمَحَلِّ مُتَعَلِّقٌ بِهِ .