وَأَنْ لَا يَبِيتَ فِي هَذَا الْمَنْزِلِ حَنِثَ إنْ بَاتَ فِيهِ أَكْثَرَ مِنْ نِصْفِ اللَّيْلِ ، وَأَمَّا إنْ قَالَ: اللَّيْلَةَ ، فَحَتَّى يَبِيتَ مِنْ غُرُوبٍ لِفَجْرٍ .
الشَّرْحُ ( وَ ) إنْ حَلَفَ ( أَنْ لَا يَبِيتَ فِي هَذَا الْمَنْزِلِ حَنِثَ إنْ بَاتَ فِيهِ أَكْثَرَ مِنْ نِصْفِ اللَّيْلِ ) ، وَقِيلَ: يَحْنَثُ بِالنِّصْفِ ، وَقِيلَ: بِالثُّلُثِ ، وَقِيلَ: بِقَلِيلٍ ، وَالْفَرْقُ أَنَّ الْبَيَاتَ أَنْسَبُ بِاللَّيْلِ مِنْ الْمَسَاءِ ، ( وَأَمَّا إنْ قَالَ: ) وَاَللَّهِ لَا أَبِيتُ فِيهِ ( اللَّيْلَةَ ، فَحَتَّى يَبِيتَ مِنْ غُرُوبٍ لِفَجْرٍ ) ، وَقِيلَ: إنْ نَامَ فِيهِ فِي اللَّيْلِ وَلَوْ قَلِيلًا فَقَدْ بَاتَ فِيهِ ؛ لِأَنَّهُ لَا يُشْتَرَطُ فِي الْمَظْرُوفِ أَنْ يَسْتَغْرِقَ الظَّرْفَ ، تَقُولُ: قَرَأْت اللَّيْلَةَ ، وَتُرِيدُ أَنَّك أَوْقَعَتْ الْقِرَاءَةَ فِيهَا وَلَوْ فِي جُزْءٍ قَلِيلٍ مِنْهَا ، وَتَقُولُ: قَرَأْت فِي الدَّارِ ، وَتُرِيدُ أَنَّك قَرَأْت فِي جُزْءٍ مِنْهَا وَلَمْ تُوقِعْ الْقِرَاءَةَ فِي كُلِّ مَوْضِعٍ مِنْهَا .