مَنْ يَأْتِي مِنْ نَاحِيَةِ الْمَشْرِقِ أَنْ يَبِيتَ بِهَا ، وَلَيْسَ بِشَيْءٍ ، لِجَوَازِ أَنْ تَكُونَ مَنْسَكًا لِمَنْ جَاءَ عَلَيْهَا فَقَطْ ، ( وَيُكْثِرُ الذِّكْرَ ، وَنُدِبَ مَشْيُهُ مِنْ مَكَّةَ لِمِنًى ، وَمِنْهَا لِعَرَفَاتٍ ، وَمِنْهَا لِلْمُزْدَلِفَةِ ، وَمِنْهَا لِمِنًى ، وَمِنْهَا لِمَكَّةَ رَاجِعًا فِي الطَّرِيقِ الْأَعْظَمِ إنْ لَمْ يُمْنَعْ بِعَدُوٍّ أَوْ أَمْرٍ مُعْجِزٍ ) ، وَلَا يَتْرُكُ الطَّرِيقَ الْأَعْظَمَ لِزِحَامٍ إلَّا إنْ خَافَ ضُرًّا .