اللَّهُمَّ إنِّي أَسْأَلُكَ إيمَانًا تَامًّا وَيَقِينًا ثَابِتًا وَدِينًا قَيِّمًا ، وَعَمَلًا صَالِحًا ، وَعِلْمًا نَافِعًا ، وَرِزْقًا حَلَالًا وَاسِعًا ، وَشِفَاءً مِنْ كُلِّ دَاءٍ ) فِي رِوَايَةٍ:"مَاءُ زَمْزَمَ طَعَامُ طُعْمٍ ، وَشِفَاءُ سَقَمٍ"وَفِي أُخْرَى حِينَ اغْتَسَلَ مِنْهُ رَجُلٌ مِنْ آلِ الْمُغِيرَةِ فَوَجَدَ مِنْ ذَلِكَ وَجْدًا شَدِيدًا:"لَا أُحِلُّهَا لِمُغْتَسَلٍ وَهِيَ لِلشَّارِبِ حِلٌّ" ( ثُمَّ يَأْتِي رُكْنَ الْحِجْرِ وَيَدْعُو حِيَالَهُ ) أَيْ جَنْبَهُ ، وَالْمُرَادُ الْمُلْتَزَمُ وَهُوَ مَا بَيْنَ الْبَابِ وَالْحَجَرِ الْأَسْوَدِ ( بِمَا شَاءَ وَلَا يُطِيلُ ) وَقِيلَ: يَدْعُو هُنَالِكَ بَعْدَ الرَّكْعَتَيْنِ ، وَقِيلَ: زَمْزَمَ ، وَقِيلَ: عَقِبَ الْفَرَاغِ مِنْ الطَّوَافِ ، وَيُلْصِقُ بَطْنَهُ بِالْبَيْتِ وَيَتَعَلَّقُ بِأَسْتَارِهِ وَيُوصِلُ يَدَهُ إلَى عَتَبَةِ الْبَابِ ، وَيُكْرَهُ دُخُولُ الْكَعْبَةِ ، وَقِيلَ: يُؤْمَرُ بِهِ مَرَّةً وَاحِدَةً كَمَا دَخَلَهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَرَّةً ، وَبَيْنَ رُكْنِ الْيَمَنِ وَالْبَابِ الْمَسْدُودِ مِنْ جِهَتِهِ الْمُقَابِلِ لِلْبَابِ الْمَوْجُودِ مَوْضِعٌ يُسَمَّى الْمُسْتَجَارُ لِأَنَّهُ يُسْتَجَارُ فِيهِ مِنْ عَذَابِ اللَّهِ وَالذُّنُوبِ ، وَهُوَ جُمْلَةُ مَا بَيْنَ رُكْنِ الْيَمَنِ وَالْبَابِ الْمَسْدُودِ ، وَهُوَ قَدْرُ الْمُلْتَزَمِ مُقَابِلٌ لَهُ يَنْبَغِي إتْيَانُهُ وَالدُّعَاءُ فِيهِ ، وَهُوَ أَرْبَعَةُ أَذْرُعٍ وَخَمْسَةُ أَصَابِعَ ، وَعَرْضُ الْبَابِ الْمَسْدُودِ ثَلَاثَةُ أَذْرُعٍ وَنِصْفٍ .