( وَإِذَا دَنَا مِنْ الْبَيْتِ قَالَ: اللَّهُمَّ زِدْ بَيْتَكَ هَذَا شَرَفًا ) فِي ذَاتِهِ ، ( وَتَعْظِيمًا ) مِنْ النَّاسِ ، ( وَبِرًّا وَتَكْرِيمًا ) أَيْ زِدْهُ طَاعَةً تُوقَعُ عِنْدَهُ وَأَنْ يُكْرِمَهُ النَّاسُ بِالتَّوْقِيرِ ، ( وَيُكْثِرُ مِنْ الدُّعَاءِ وَالِاسْتِغْفَارِ وَيَمْسَحُ الْحَجَرَ بِيَدِهِ ) الْيُمْنَى إنْ قَدَرَ ، وَلَا يَعْلُهُ بِيَدِهِ ، بَلْ يَمْسَحُهُ مِنْ جَانِبٍ أَوْ تَحْتُ ، وَكَذَا لَا يَعْلُهُ بِفِيهِ إذَا قَبَّلَهُ ، وَيَقُولُ اللَّهُمَّ: أَمَانَتِي أَدَّيْتُهَا ، وَمِيثَاقِي تَعَاهَدْتُهُ ، اشْهَدْ لِي بِالْوَفَاءِ ، وَيَدْعُو بِمَا أَرَادَ ( وَيُكَبِّرُ ثَلَاثًا وَيَقُومُ ) يَقِفُ ( حِيَالَهُ ) مُقَابَلَتَهُ حَتَّى لَا يَضُرَّ أَحَدًا وَلَوْ خَارِجًا مِنْ الْمَطَافِ ( وَيَدْعُو لِنَفْسِهِ ، وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ ، وَيُصَلِّي عَلَى النَّبِيِّ ) صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ .
( فَإِذَا أَرَادَ الطَّوَافَ لَاذَ بِالْحَجَرِ ) الْتَوَى بِهِ ( قَدْرَ مَا لَا يُقَابِلُ الْبَابَ ) بَابَ الْكَعْبَةِ ، الْمُرَادُ قَدْرُ مَا لَا يَرَاهُ حَتَّى أَنَّهُ لَيَدَعُ الْحَجَرَ لِيَمِينِهِ ( ثُمَّ يَأْخُذُ فِيهِ يَمِينًا وَيُكَبِّرُ ثَلَاثًا عِنْدَ رُكْنِ الْحَجَرِ وَيَقُولُ: اللَّهُمَّ إنِّي أَسْأَلُكَ إيمَانًا بِكَ وَتَصْدِيقًا بِكِتَابِكَ ، وَوَفَاءً بِعَهْدِكَ ) أَيْ الَّذِي عَاهَدَهُ إذْ كَانَ ذَرَّةً ، أَوْ الْمَأْمُورَاتِ وَالْمَنْهِيَّاتِ ( وَاتِّبَاعًا لِسُنَّةِ نَبِيِّكَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ) وَقَالَ الشَّيْخُ: لِسُنَّتِكَ وَسُنَّةِ نَبِيِّكَ وَكَذَا فِيمَا يَأْتِي ، وَسُنَّةُ اللَّهِ فِي هَذَا الْمَقَامِ دِينُهُ ، ( ثُمَّ يَمْشِي فِيهِ ) بِتَوَاضُعٍ ( وَيَقُولُ: سُبْحَانَ اللَّهِ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ وَلَا إلَهَ إلَّا اللَّهُ وَاَللَّهُ أَكْبَرُ وَتَعَالَى اللَّهُ وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إلَّا بِاَللَّهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَسَلِّمْ ، فَإِذَا قَصَدَ الْبَابَ ) أَيْ بَلَغَهُ وَقَرُبَ مِنْهُ ( كَبَّرَ ثَلَاثًا وَقَالَ: اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا ، وَاقْنِعْنَا بِمَا رَزَقْتَنَا ، وَقِنَا شُحَّ أَنْفُسِنَا ) أَيْ احْفَظْنَا مِنْهُ فَلَا