فهرس الكتاب

الصفحة 298 من 17437

( وَمِنْ ثَمَّ ) أَيْ الْخِلَافُ أَوْ الْإِيجَابُ بِالْخُرُوجِ مُتَعَلِّقٌ بِيَجِبُ أَوْ بِقِيلِ ، ( يَجِبُ ) عَلَى الرَّجُلِ أَيْ يَتَخَلَّصُ بِانْتِفَاءِ النُّطْفَةِ إنْ بَالَ فَإِنَّهُ إنْ بَالَ وَخَرَجَتْ تَبْرَأُ لِمَا بَعْدُ ؛ لِأَنَّهَا لَمْ تَبْقَ بَعْدُ ؛ وَإِنْ بَالَ وَلَمْ تَخْرُجْ بَرِئَ مِنْ وُجُودِهَا ( الِاسْتِبْرَاءُ مِنْ النُّطْفَةِ بِبَوْلٍ ) يَنْظُرُ هَلْ يَخْرُجُ ، فَإِنْ خَرَجَ أَخَذَ بِأَحَدِ الْقَوْلَيْنِ ، ( فَمَنْ اغْتَسَلَ قَبْلَ مُرَاوَدَةٍ ) أَيْ إعْرَاضِ نَفْسِهِ عَلَى الْبَوْلِ ( أَمْكَنَتْ ) هـ صِفَةُ مُرَاوَدَةٍ ( أَعَادَ ) الِاغْتِسَالَ بَعْدَ الْمُرَاوَدَةِ وَلَا يُجْزِيهِ مَا أَدَّى بِذَلِكَ الِاغْتِسَالِ ؛ لِأَنَّهُ لَمْ يُخْرِجْ مَا أَمْكَنَهُ إخْرَاجُهُ ، وَقِيلَ: لَا كَمَا لَا يُعِيدُ إنْ لَمْ تُمْكِنْهُ ( وَإِلَّا ) تُمْكِنَهُ الْمُرَاوَدَةُ فَاغْتَسَلَ بِدُونِهَا ( جَرَّبَ ) عِنْدَ الْإِمْكَانِ عِنْدَ مَنْ قَالَ: يُعِيدُ الْغُسْلَ ، وَلَا يَحْتَاجُ لِلتَّجْرِيبِ عِنْدَ مَنْ قَالَ: لَا يُعِيدُ ( بِلِيفَةٍ ) أَيْ خِرْقَةٍ أَوْ قُطْنَةٍ أَوْ صُوفَةٍ أَوْ نَحْوِهَا ( سَوْدَاءَ ) أَوْ زَرْقَاءَ أَوْ حَمْرَاءَ أَوْ خَضْرَاءَ وَنَحْوِ ذَلِكَ مِمَّا يُغَايِرُ لَوْنَ الْبَيَاضِ وَالسَّوَادُ أَفْضَلُ ؛ لِأَنَّهُ أَتَمُّ مُغَايَرَةً ، ( يَبُولُ عَلَيْهَا ) أَوَّلَ بَوْلِهِ قَدْرَ مَا يَظُنُّ خُرُوجَ مَا فِي ذَكَرِهِ مِنْ نُطْفَةٍ لَوْ كَانَتْ لَا أَكْثَرَ لِئَلَّا يُذْهِبَهَا الْبَوْلُ فَلَا يَعْلَمُ بِهَا ، ( وَيُعِيدُ الْغُسْلَ ) عِنْدَ الْمُوجِبِ بِالْخُرُوجِ ( لَا الصَّلَاةَ ) خِلَافًا لِبَعْضٍ ( إنْ وَجَدَ بِهَا ) أَيْ فِيهَا ( شَيْئًا ) مِنْ النُّطْفَةِ ، وَأَوْجَبَ عَلَيْهِ أَبُو حَنِيفَةَ الْغُسْلَ مُطْلَقًا إنْ لَمْ يَبُلْ ، وَإِنْ بَالَ وَلَمْ يُجَرِّبْ وَجَبَ عَلَيْهِ الْغُسْلُ عِنْدَ بَعْضٍ إنْ تَعَمَّدَ عَدَمَ التَّجْرِبَةِ لَمْ وَلَا يَجِبُ إنْ لَمْ يَتَعَمَّدْ ، وَقِيلَ: ثَمَّ غُسْلَانِ ، وَلَوْ تَعَمَّدَ .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت