وَإِنْ غَزَلَتْ الْمُعْتَكِفَةُ لِتَكَاثُرٍ وَمُبَاهَاةٍ فَسَدَ اعْتِكَافُهَا ، وَلَهُ الْبَدْءُ بِالسَّلَامِ عَلَيْكُمْ ، وَقِيلَ: لَا ، وَيَرُدُّ مِثْلَ مَا قِيلَ ، وَلَا يَقُولُ: كَيْفَ أَصْبَحْتَ ؟ وَنَحْوَهُ ، وَلَا فَسَادَ إنْ قَالَ ، وَيَفْسُدُ بِالْمَعْصِيَةِ ، وَقِيلَ: لَا بَلْ بِالْوَطْءِ ، وَإِذَا اشْتَغَلَ بِغَيْرِ طَاعَةٍ قَعَدَ قَدْرَ ذَلِكَ بَعْدَ الْفَرَاغِ ، وَلَهُ الْخُرُوجُ وَالنِّكَاحُ فِي الْعِيدِ ، وَيَبْنِي مِنْ الْغَدِ ، وَكَذَا الْحَائِضُ تَخْرُجُ وَتَبْنِي بَعْدَ الطُّهْرِ ، وَكَذَا النُّفَسَاءُ ، وَكَذَا الْمَرِيضُ إنْ خَرَجَ يَبْنِي بَعْدَ الرَّاحَةِ .